إختفاء السيد جكرخوين علي بن شيخو عضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

  أفاد المكتب الاعلامي للوفاق الديمقراطي الكردي السوري, من حلب بأن السيد جكرخوين علي بن شيخو والدته سامية من مواليد عفرين 1981 ، عضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري ، بانه خرج من منزله  الكائن في حي الشيخ مقصود في محافظة حلب و ذللك بتاريخ 20 / 6 /2009 بتمام  الساعة الثامنة مساءً ، و لم يعد إلى منزله لغاية إعداد هذا الخبر ، مع العلم بأن السيد جكرخوين علي قد تعرض الى مضايقات من قبل الفروع الأمنية في مدينة حلب ، و حسب ما أفاد به مراسلنا من حلب و من مصادر مقربة من السيد جكرخوين علي ، بأنه تم مداهمة منزله اكثر من مرة من قبل الفروع الأمنية في المحافظة .
المكتب الاعلامي
للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

25 / 6 / 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…