عبدالحميد عثمانأقامت منظمة المانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، بالتعاون مع جمعية ماك الكردية في مدينة بريمن الالمانية، ندوة سياسية حول الأحداث والمستدات الأخيرة على الساحتين السورية والكردية شارك فيها كلا من الأستاذ حسن صالح، عضو المكتب السياسي لحزب اليكيتي الكردي من الوطن عبر الهاتف والاستاذ أحمد علي ، عضو منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي وذلك بتاريخ 13.06.2009 ، وقد ساهمت الغرفة الصوتيةkoçka rojavayê Kurdistan بتسجيل الندوة صوتياً لإعادة بثها في الغرفة الصوتية.
وتطرق الى واقه الحركة السياسية الكردية وإشكالاتها التنظيمية وعدم قدرتها حتى الان على بناء مرجعية كردية شاملة تلتف حولها جميع الأطر السياسية الكردية.
ومن جانب آخر قال نحن الاحزاب المتقاربة من حزب النهج والرؤية السياسية لاشك فاننا يجب ان ننجز شيئا ما يفرح له شعبنا .وإن هذه المرحلة تتطلب منا جميعا أن نبحث عن البدائل والطرق الجديدة لتصعيد النضال ضد هذا النظام وخاصة نحن كحزب اليكيتي الكردي الكردي في سوريا .
وكما تحدث الاستاذ حسن بشئ من المراجعة النقدية عن تراجع الوتيرة النضالية للجنة التنسيق الكردية ” التي تضم بالاضافة الى حزب يكيتي حزب ازادي الكردي وتيار المستقبل الكردي ” في الفترة الاخيرة وبأن النظام يريد إرضاخ الشعب الكرد وحركته السياسية من خلال المرسوم
49 والتهجير والتجويع والاعتقالات ومجمل ممارساته .
نحن بدورنا لن ولم نستسلم.لإرادة النظام وسوف نصعّد نضالنا بالطرق الديمقراطية في وجه هكذا سياسات من قبل العنصرين والنظام القائم في سوريا.
وتكلم ايضا عن ذكرى استشهاد الدكتور العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي وعن التقصير الذي حصل من لجنة التنسيق وعن المضايقات الأمنية من قبل النظام.
وبعد حديثة الشيق الذي اتسم بالصراحة والمراجعة النقدية الموضوعية استمع إلى مداخلات أسئلة الحضور واستفساراتهم وأجاب عن كلها بإسهاب وصراحة.
وفي آخر مداخلته التليفونية ودع الحضور وشكرهم وشكر القائمين على الندوة .
بعيداً عن الخلافات الشخصية والحزبية وعن المهاترات الضيقة التي لاتخدم قضايا شعبنا، وكذلك تكلم الاستاذ أحمد علي عن ذكرى الثانية والخمسين لميلاد الحزب الكردي الاول في سوريا /البارتي الديمقراطي الكرستاني في سوريا، وأوضح بأن هذا الحزب هو إرث للجميع لا يقتصر على أحد دون آخر وأن جميع التنظيمات السياسية الكردية خرجت من رحم هذا الحزب تباعا لذلك نحن جميعا نبارك هذا اليوم المجيد لشعبنا.
وتكلم أيضا عن ذكرى الرابعة على استشهاد الشيخ الجليل محمد معشوق الخزنوي على يد النظام السوري وظلامييه .حيث قال إن ذكرى شهدائنا وذكرى شيخ الشهداء سوف تبقى في ضمير و وجدان الشعب الكوردي مدى الحياة.
وتطرّق إلى الوضع التنظيمي لحزب اليكيتي في أوروبا بشئِ من الإسهاب ، وبعد مداخلات من بعض الحضورذكر بأن تنظيم حزب اليكيتي في المانيا وفي أوروبا بشكلٍ عامٍ استردّ عافيته من مرضه المزمن وتم استئصال ماكان ينخر في جسده وأن جميع الرفاق القائمون على راس عملهم يؤدون واجيباتهم الحزبية والقومية على اكمل وجة وذكر بانه يوجد في الجسم التنظيمي الان رفاق من كتاب ومثقفين واكادميين وذو اختصاصات نادراً ما تراهم في أحزاب وتنظيمات كوردية أخرى.
وفي نهاية كلمته شكر الاستاذ أحمد عمدينةلي الحضور ومنظمي الندوة.






