احتفالية في السليمانية بمناسبة تأسيس أول تنظيم سياسي في كردستان سوريا

السليمانية / خاص*

بدعوة من ممثليات الأحزاب الكردية السورية في إقليم كردستان، الحزب اليساري الكردي، الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) جناح التحالف، حزب يكيتي الكردي، تيار المستقبل الكردي، أقيمت احتفالية خاصة على قاعة ” ديالوك” في مدينة السليمانية، يوم الأحد 14/6/ بمناسبة مرور 52 على تأسيس أول حزب كردي في سوريا العام 1957، بحضور ممثلي الأحزاب الكردستانية والصحفيين والإعلاميين، وجمع غفير من الكرد السوريين المقيمين في إقليم كردستان.
استهلت الإحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء حركة التحرر الكردية والكردستانية، ثم تليت كلمة اللجنة التحضيرية من قبل الصحفي فتح الله حسيني، ثم تليت كلمات ممثليات الأحزاب المشاركة، كلمة حزب يكيتي من قبل عضو اللجنة السياسية للحزب عبدالباقي يوسف، ثم الكلمة المشتركة للحزبين اليساري الكردي والديمقراطي الكردي (البارتي) من قبل ممثل اليسار في إقليم كردستان شلال كدو، ثم ارتجل الشخصية السياسية المعروفة يوسف زوزاني كلمة بالمناسبة، وأخيراً ألقيت كلمة تيار المستقبل من قبل ممثل التيار محمد حمو.
ركزت الكلمات على مسألة ضرورة تأسيس أول تنظيم سياسي كردي في سوريا، ودور المؤسسين الأوائل في النضال، كما تخللت الإحتفالية قراءة مقتطفات  من سيرة أولئك المناضلين الأوئل.
هذا ووردت الى الإحتفالية عدة برقيات من الأحزاب الكردستانية ومن عدد من الشخصيات منها:
البرقيات الواردة الى الاحتفال:
1-   مكتب العلاقات الكردستانية للإتحاد الوطني الكردستاني
2-   الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني / العراق
3-   المركز الاول لتنظيمات السليمانية للاتحاد الوطني الكردستاني
4-   الفرع 21 للحزب الديمقراطي الكردستاني / العرق
5-   المكتب السياسي لحزب كادحي كردستان
6-   الحزب الشيوعي الكردستاني
7-   الاتحاد الاسلامي الكردستاني
8-   حزب المحافظين الكردستاني
9-   الحزب الديمقراطي الكردستاني / ايران – مكتب علاقات السليمانية
10 – عصبة ثوريي كادحي كردستان ايران
11 – عصبة كادحي كردستان / المكتب السياسي / كوملة
12 – عارف باوجاني رئيس حزب الحرية الكردستاني / ايران
13 – اللجنة الادارية لمجمع كرد ايران في السليمانية
14 – المكتب السياسي لحزب ديمقراطي كردستان/ ايران
15 – وكالة الانباء الداخلية – راديو السليمانية
16 – جمعية هيفي للصداقة الكردستانية – الكازاخستانية
17 – مركز( العراق اليوم) للثقافة والفنون والاعلام.
 
هذا وتم تغطية الاحتفالية من لدن عدة قنوات إعلامية وفضائيات كردستانية وعربية.

*إعلام الحزب اليساري الكردي في إقليم كردستان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…