حزب الوفاق ينعي الفقيد الشاب دهام حسين عباس

ببالغ الحزن والآسي تلقينا اليوم الأربعاء 10/أيار/2009 نبأ وفاة الشاب دهام حسين عباس ابن رفيقنا الشهيد حسين عباس (أبو مسلم) صباح اليوم عن عمر 32 سنة وذلك إثر نوبة قلبية حادة.

هذا وسيدفن جثمانه في مقبرة قرية تل كرمة في وقت لاحق اليوم، علماً أنه كان يعمل في مدينة درعا في أعمال البلاط والسيراميك، والتي هاجر كغيره من آلاف الشباب الكردي من الجزيرة باتجاه الداخل السوري وذلك طلباَ للعيش والعمل.
إننا في منظمة القامشلي للوفاق الديمقراطي الكردي السوري، إذا نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة المرحوم دهام وكل عائلة رفيقنا الشهيد أبو مسلم، ونعزي أنفسنا بفقدان شاب في مقتبل العمر.

ونسأل الله عز وجل أن يدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

منظمة القامشلي للوفاق الديمقراطي الكردي السوري
القامشلي

10/أيار/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….

كمال بكر ربما لم يعد من المفيد، في هذه اللحظة تحديداً، أن نستمر في البحث عن إجابة لسؤال: من كان على صواب، ومن أخطأ في المرحلة السابقة؟ ليس لأن مراجعة الماضي لم تعد ضرورية، بل لأن المرحلة نفسها تغيّرت، ومع تغيّرها تبدلت الكثير من المعطيات السياسية والتنظيمية والإقليمية التي حكمت طريقة تعاملنا مع القضية الكردية في سوريا خلال السنوات الماضية….

خالد بهلوي يُعدّ الزواج حقًّا طبيعيًّا وحلمًا يسعى إلى تحقيقه كثير من الشباب السوريين، من أجل بناء أسرة وبدء حياة جديدة. إلا أن هذا الحلم تحوّل، في ظل الظروف الحالية، إلى تحدٍّ كبير؛ فمع غلاء المعيشة وزيادة الفقر والبطالة والهجرة والتقاليد الاجتماعية والتكاليف المتزايدة للزواج، يجد كثير من الشباب أنفسهم أمام طريق طويل وشاق لتحقيق حلم الاستقرار وتكوين أسرة تيجة…