مسعود عكوعقود عدة مرت، وما تزال القضية الكردية في سوريا، موضوعة على رف الحكومات والأنظمة التي تعاقبت على حكم دمشق، فالكردي ما زال يعاني من مشاكل أشبه بالكوارث، ويدفع ضريبة وجوده التاريخي على أرضه، وتمضي السنوات وما تزال المآسي مستمرة.
هذه الدول بدأت بإصلاحات جذرية في سياساتها تجاه هذا الشعب، والذي لا يقل أهمية في التاريخ من الشعوب التي تتقاسم معه الماء والهواء والشمس، لعب دوراً بارزاً في انتصار حضارات تلك الشعوب، بل لولا بعض القواد الكرد، لما كانت هناك اليوم دول وبلدان، إنهم يدينون بوجودهم للكرد.
وأكد كروبي في بيانه أنه سيختار أعضاء حكومته المقبلة من بين أبناء القوميات الفارسية والعربية والكردية والأذربيجانية والبلوشية وأتباع المذهبين الشيعي والسني دون استثناء.
وقام مؤخراً أية الله علي خامنئي بزيارة كردستان إيران، وذلك ليرسل رسالة أن القيادة الإيرانية لا تهمل أية أقلية من أبناء شعبها، وبالرغم من أن الزيارة لها دلالات انتخابية وبراغماتية، إلا أنها تدل على أن الكرد يحظون باهتمام حاكم إيران الفعلي، المرشد العام للثورة الإسلامية في إيران.
ففتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان القناة السادسة من التلفزيون التركي الرسمي، ومعلناً بدأ بث قناة فضائية ناطقة باللغة الكردية، ومتكلماً باللغة الكردية.
كما أكد رئيس الأركان العامة الجنرال إيلكر باشبوغ على ضرورة إجراء تعديلات في تطبيق قانون العفو لتسهيل عودة العناصر المسلحة إلى البلاد.
فلمصحة من هذا التوتر، وازدياد وتيرة القمع ضد الكرد؟
وحده النظام كفيل بكل هذه الانتهاكات، وعليه الإجابة عن كل التساؤلات!






