تقرير حول مظاهرة لاهاي امام محكمة العدل الدولية التي دعت اليها منظمة يكيتي

بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي, اجتمع أبناء الجالية الكردية امام المحكمة الدولية في لاهاي , حاملين صور شهداء انتفاضة آذار وشيخ الشهدء وشهداء النوروز، و الاعلام الكردية ، منددين بسياسات النظام العنصرية ومطالبين المجتمع الدولى بممارسة صلاحياته بالضغط على النظام السوري والتأكيد على ملف اغتيال شيخ الشهداء ، كل ذلك كان شعار التجمع الذي اعلنه من خلال لافتاتها المرفوعة ، ابتدأ التجمع الاحتجاجي بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ، ومن ثم القى احد اعضاء البرلمان الهولندي كلمة مبديا تفهمه الواضح للظلم والغبن المطبق بحق الشعب الكردي في سورية ومؤكداً على تضامنه مع نضال شعبنا في دفاعه عن حقوقه المشروعة.
بعد الانتهاء من كلمة الضيف البرلماني، ابتدأ الفنان القدير زبير صالح ينشد للكرد وللشهداء ، بينما توجه وفد من رفاق حزب يكيتي وبمشاركة الشيخ مرشد الخزنوي لتسليم ملف عن معاناة شعبنا وملف عن استشهاد الشيخ معشوق الخزنوي الى المسؤولين في المحكمة الدولية ، ومن ثم توجهوا الى وزارة الخارجية الهولندية للقاء مسؤول الشرق الاوسط بالوزراة لتسليمه ملفاً مماثلا ، حيث توجه الوفد بعد ذلك الى مبنى البرلمان الهولندي حيث عقد لقاء مع الوفد حضره من الجانب الهولندي مسؤولوا ثمانية احزاب في البرلمان ضمت الاحزاب الحاكمة والمعارضة ، وقدم الوفد شرحا وافيا عن اهداف ومطالب التظاهرة ، وانبثق عن اللقاء تشكيل لجنة مشتركة تتكون من الجانب الهولندي والشيخ مرشد الخزنوي وحزب يكيتي بمتابعة الامر والوقوف على ماجاء في الرسالة وايصالها الى الجهات المسؤولة من الناحيتين القانونية و السياسية.
أما في التجمع الاحتجاجي وبعد رجوع الوفد تحدث الشيخ مرشد بكلمة امام الاخوة المعتصمين ونقل لهم ما جرى في اللقاءات الثلاث واكد في كلمته بأنه وللمرة الاولى منذ شهادة والده تجري مثل هذه الخطوة النضالية الجريئة ، مؤكداً على أن هذه الوقفة الاحتجاجية حققت الاهداف المرجوة ، و خاطب الجماهير من الان فصاعدا لن نسكت عن الاخطاء وفضح المتخاذلين ، ودعا الى الوفاء لدماء الشهداء وتطبيق الوعود كأمانة في الاعناق مثلما خاطب والدي الشهيد فرهاد في ذكرى سنويتة الاولى ، حيث ضحى بنفسه من أجل هذا الوفاء في سبيل نيل الحرية ومساندة الفكر والخطاب الكردي الجريء عبر مقاومة الظلم والاستبداد بنكران الذات والدفاع عن حقوق شعبنا ، ومخاطباً المحتجين ان حضوركم الان في هذه الساحة الدولية كسفراء لشعبكم في الخارج تتحملون مسؤوليتكم وبصدق واحسن تعبير عن ارادة النضال الذي لن تتوقف مادمنا نرى في وجوه هؤلاء الاطفال براعم كردستان وبأياديهم صور شهداء نوروز واذار وشيخ معشوق وانني على يقين تام بأن حلم هؤلاء الشهداء وانتظار صبر المناضلين القابعين في السجون سوف يتحقق وستنهار قوى الظلم
والطغيان وسننال جميع حقوقنا في كردستان سورية.
وفي ختام كلمته عبر عن امتنانه وتقديره الكبيرين لرفاق يكيتي ومنظمة اوروبا كما كانوا دائما في مقدمة النضال في كل الساحات والميادين في أوروبا كما هو حالهم الان بتجمعهم في لاهاي.
بعد ذلك القى السيد عمر داود كلمة باسم حزب يكيتي الكردي في سورية اكد فيها بأن يكيتي سيبقى وفياً لدماء الشهداء وتضحيات المناضلين في السجون ، ولن يتراجع في رفع راية النضال في كل الميادين وطرق كل الابواب المغلقة من أجل ايصال صوت شعبنا الى كل المحافل الدولية
وعبر الهاتف عن طريق الغرفة الصوتية غرفة انتفاضة غربي كردستان ، شارك السيد حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي بلغ فيها تحياته ومساندته لنضال المتظاهرين في لاهاي حيث أكد بأنه يؤيد هذا النضال وكل النضالات القومية التي من شأنها خدمة القضية الكردية بغض النظر عن المواقف الشخصية ، مؤكدا أن هذه الاحتجاجات تعبر عن صوت ومعاناة شعبنا والدفاع عن حقوقه ، كما طالب بالمزيد من مثل هذه النضالات في ساحات أوروبا وعلى أن يتحمل أبناء جاليتنا مسؤولياتهم امام الاخطار المحدقة بشعبهم في الداخل.
ثم القى السيد حكمت عزيز كلمة باسم منظمة حقوق الانسان الكردي في سورية اشار فيها بانه مجرد سماع كلمة لاهاي تعني على الفور تحقيق العدل وتطبيق المحاكمة …
و القى السيد كوردو بافي شيرزاد كلمة باسم غرفة انتفاضة غرب كردستان حيث اوضح في كلمته بأن الغرفة ستواصل جهودها في نقل الحقيقة ومساندة كل الاصوات البريئة والخطوات النضالية من اجل كشف الحقيقة وفضح كل المساومين والمتخاذلين كوظيفة اعلامية وانهم سيقفون الى جانب كل تصعيد يساهم في فضح النظام وتمنى ان تتكرر هذه النضالات في المستقبل.
والجدير بالذكر مساهمة الفنان القدير زبير صالح رغم المرض الذي يعانيه من جراء الاضطراب في القلب وفاء لدم شيخ الشهيد وكل الشهداء حيث انشد عددا من الاغاني على رحيل الشيخ وشهادته ، والذي أكد بأن قامة الشيخ وجلبابه وصوته الجرئ سيبقى نبراسا وملهما للاستمرار في النضال في التحدي ، واستطاع بصوته وحنجرته التي امتلأت عزيمة وتحديا بأن دفع شحنة للمتظاهرين مملوءة بالقوة والحماس توجت بترديدات المحتجين تخترق اجواء لاهاي.
هذا وقد شارك عدد من الرفاق من الاحزاب الكردية بصفة غير رسمية مثل الاتحاد الديمقراطي و ازادي والوحدة الديمقراطي.
عبر الهاتف tishk الكردية كما انه ايضا قد حضرت الصحافة الكردية والهولندية في نقل الوقائع وكذلك القناة الفضائية
وفي الختام أنهى المتظاهرون احتجاجهم بالنشيد القومي اي رقيب على صوت الفنان القدير زبير صالح.

المصدر: منظمة اوربا حزب يكيتي الكردي في سوريا – مكتب الاعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…