وفاة حمو أحمد أيو أبو سينان

في حشد جماهيري مهيب، وقد قدر عددهم بعشرات الآلاف، خرج الناس ومن جميع الأعراق في وداع أحد أحفاد درويشي عبدي، وشيخ عشيرة شرقيا في كل من سورية والعراق وتركيا، وأحد أكثر الشخصيات فعالة في المجتمع، المرحوم (حمو أحمد أيو أبو سينان) إلى مثواه الأخير في قريته موريك التي تبعد عن مدينة الحسكة حوالي 15 كم.في 25 – 5 – 2009م الساعة الثانية فجراً
ويعتبر أبو سينان من الشخصيات المعروفة والمشهورة في مجتمعه عموما والكردي خصوصا.

وقد أقيم العزاء بمدينة الحسكة في بيته كما أقام السيد سينان أيو نجله الأكبر عزاء ضخما في مزرعته الخاصة بالطائف إحدى المدن السعودية وقد حضره لفيف من الشعب الكردي والسعودي وغيرهم كما أقام نجله فواز أيو عزاء بمدينة أولدنبرغ الألمانية.
رحم الله الفقيد الغالي وأسكنه فسيح جنانه ولأولاده الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون

مسعود حسن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دخلت المرحلة التنفيذية لـ “قانون إطار عملية الحل” الذي أقره البرلمان التركي مؤخراً حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت الخطوات الميدانية لتحديد آليات ومواقع تسليم السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، في عملية من المقرر استكمالها بحلول مطلع شهر تشرين الأول المقبل. وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “نفس” التركية، بدأ جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عمليات مراقبة دقيقة لـ 72 معسكراً وموقعاً…

د. مرشد اليوسف بعد أن هدأ الحوار قليلاً، شعرت أن الكلام بدأ يقترب من جوهر المشكلة. قلت لهما: — دعونا نترك الاتهامات الشخصية جانباً. والسؤال الذي يهمني الآن هو: ماذا حدث للكردفي روجافا ؟ ولماذا وصلوا إلى هذه المرحلة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما جرى؟ الدكتور القسدي (اقصد المؤيد للخط الاوجلاني ): — المسؤولية تبدأ من الذين لم يفهموا طبيعة تركيا….

كمال بكر ربما لم يعد من المفيد، في هذه اللحظة تحديداً، أن نستمر في البحث عن إجابة لسؤال: من كان على صواب، ومن أخطأ في المرحلة السابقة؟ ليس لأن مراجعة الماضي لم تعد ضرورية، بل لأن المرحلة نفسها تغيّرت، ومع تغيّرها تبدلت الكثير من المعطيات السياسية والتنظيمية والإقليمية التي حكمت طريقة تعاملنا مع القضية الكردية في سوريا خلال السنوات الماضية….

خالد بهلوي يُعدّ الزواج حقًّا طبيعيًّا وحلمًا يسعى إلى تحقيقه كثير من الشباب السوريين، من أجل بناء أسرة وبدء حياة جديدة. إلا أن هذا الحلم تحوّل، في ظل الظروف الحالية، إلى تحدٍّ كبير؛ فمع غلاء المعيشة وزيادة الفقر والبطالة والهجرة والتقاليد الاجتماعية والتكاليف المتزايدة للزواج، يجد كثير من الشباب أنفسهم أمام طريق طويل وشاق لتحقيق حلم الاستقرار وتكوين أسرة تيجة…