إفشال عملية سرقة كبرى في اكثار بذار الحسكة وتواطؤ أمني للتستر عليها

 خالد عبد الله الحمود- الحسكة

 تم في يوم أمس كشف عملية سرقة كبيرة في مؤسسة اكثار البذار في الحسكة ، حيث تم تحميل شاحنتين كبيرتين بكمية 75 طنا من البذار ، وعند التدقيق فيها علم أن هذه العملية قد تمت دون وثائق شحن ،وكانت عملية سرقة موصوفة ،مع ان هكذا عملية تتطلب أن تتم بمعرفةالعتالة والسائق والوزان، دون أن تتم محاسبة أحد من هؤلاء بحجة أن السرقة أحبطت، وأعيدت الكميات المسروقة إلى المستودع…..!

ويروي شاهد عيان أن أمين المستودع أشرف على هذه العملية ، وعندما تم الكشف عنها من قبل احدى الجهات الأمنية، تمت محاولةالتستر عليها فوراً وهنا السؤال:أين محافظ الحسكة مما يجري وهو المسؤول عن لجان البيع والشراء أين أمين فرع الحزب المشغول دوما ً بكيفية تنصيب أقربائه من العشيرة في مهمات حزبية؟ أين الجهات الأمنية التي توحي بأنها قادرة على معرفة مايجول في بال كل فرد من المحافظة من خلال التقارير المرسلة الى الجهات العليا انها أسئلة وأسئلة أطرحها على كل شريف مسؤول في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…