منظمة المانيا للحزب التقدمي تنعي الرفيقة ملكة حاج موسى

    توقف عن النبض في صبيحة يوم الاحد 10.05.2009 قلب الرفيقة ملكة حاج موسى في مدينة ( ايسن) الالمانية
وذالك بعد صراع طويل مع المرض.


  الرفيقة ملكة حاج موسى من مواليد قرية  قرماني تولد 1964 , انتسبت الى صفوف الحزب عام 1984 وكانت عضوة ناشطة في فرقة سيبان الفلوكلورية في دمشق, وبسبب وضعها الصحي هاجرت الى المانيا لتلقي العلاج
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيدة في الوطن والمهجر,  وكذاك كافة الرفاق في الحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تقبل التعازي ابتداءا من يوم الاثنين 11.05.2009 في الساعة الثانية بعد الظهر في مقر جمعية هيفي في مدينة دورتموند 

  Bornstr 18
  Dortmund

   للاتصال وتقديم التعازي يرجى الاتصال على الارقام التالية:

Asim Hac mûsa :017660833068
    Mihemed Hac mûsa 01796799085

او على البريد الالكتروني

  pdpks@hotmail.de

   الحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا منظمة المانيا

11.05.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…