خبر صحفي : القيادي الكردي المعتقل محمد سعيد العمر في وضع صحي محرج

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، أن المعتقل الكردي محمد سعيد العمر أبو عصام، وهو أحد ثلاثة من قياديي حزب آزادي الكردي المعتقلين  مع مصطفى جمعة و  سعدون شيخو، قد نقل اليوم من سجن عدرا المركزي بدمشق إلى مشفى ابن النفيس، نظراً لإصابته بشلل نصفي في الجانب الأيسر، وثمة خطورة حقيقية على حياته .
منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف، إذ تركز على ضرورة الرعاية الصحية الكافية لكل المعتقلين، على حد سواء ، فهي  ترى أن اعتقال السيد محمد سعيد العمر – وهو عامل في الرميلان – و قد تم اعتقاله بعد مداهمة منزله ليلاً، من قبل دورية أمنية، في يوم26-10-2008  ، وتراه أحد معتقلي الرأي، و تحمل الجهات المعنية مسؤولية وضعه الصحي، متمنية له الشفاء العاجل ، على  أمل أن يتم الإفراج عنه حالاً ، بالإضافة إلى زميليه المعتقلين: مصطفى جمعة، و سعدون شيخو، بعد طي ملفهم ، وملفات كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.
دمشق

24-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…