عقدت بتاريخ 22 / 4 / 2009 جلسة محاكمة السياسي والمعارض الكوردي المهندس مشعل التمو وكانت مؤجلة للمطالبة والدفاع حيث أن ممثل النيابة العامة كرر مطالبته وفق قرار الاتهام وحضر الجلسة هيئة محامي الدفاع من مختلف فروع نقابة المحامين في سوريا وممثلي السلك الدبلوماسي في السفارات الدول الغربية وممثلي بعض الأحزاب السياسية الكوردية والأحزاب السياسية المعارضة في سوريا وممثلي المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني ووفد من المحاميين والسياسيين المستقلين من منطقة عفرين والجزيرة وممثلي منظمتنا ومنهم الزميل إبراهيم يوسف رئيس المنظمة سابقاً .وحيث قدم محامي الدفاع مذكرة خطية مؤلفة من خمس صفحات مطالبا فيها باجراء خبرة لغوية من قبل خبراء اللغة العربية على وثائق الدعوة التي اتهم بموجبه الأستاذ مشعل التمو وبيان فيما إذا كانت مطالب النيابة العامة وقرار الاتهام ينطبق مع أقوال وأفعال المتهم وهل توجد في هذه الأقوال والأفعال ما يشير أو يدعو إلى لإثارة للنعرات الطائفية أو الفتنة بين عناصر الأمة وهل هذه الأنباء التي نشرها المتهم هي أنباء كاذبة أم لا ؟ .
ونحن باسم منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف نرى أن اعتقال المهندس مشعل التمو و غيره عشرات السياسيين قد تم على خلفية سياسية والتهم المنسوب إليهم باطلة وما بني على الباطل فهو باطل .
وكما نطالب بإعلان براءة الأستاذ مشعل التمو وجميع المعتقلين السياسيين والإفراج عنهم فورا وطي ملفهم وذلك حرصا على مصلحة الوطن والمواطن
22 / 4 / 2009 دمشق
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com






