منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) تحيي الذكرى السادسة عشرة لتأسيسه

دعوة عامة
تحيي منظمة أوربا الذكرى السادسة عشرة لتأسيس حزبنا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي يوم الأحد 19.04.2009 في مدينة هانوفر بشمال المانيا.

وبهذه المناسبة سيتم تنظيم ندوة يحاضر فيها مسؤول منظمة أوربا لحزبنا د.

كاميران بيكس حيث سيتحدث عن كيفية والظروف التي تم فيها تأسيس الحزب في 16 نيسان عام 1993، هذا بالاضافة إلى الوضع الحالي للحزب سواء في الداخل أو في أوربا وشرح سياسته وموقفه من المستجدات الراهنة.

كما تم توجيه الدعوة إلى المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا للحضور وتقديم مداخلة حول نشاطات المركز ولا سيما في المجال القانوني في الدفاع عن القضية الكردية في سوريا وتعريف الرأي العام بها، بالاضافة الى تسليط الضوء على علاقة ياسا مع أطراف الحركة الكرية في المانيا والعمل معها للدفاع عن قضية شعبنا الكردي في سوريا، كذلك تمت دعوة الاحزاب الكردية والكردستانية لحضور الاحتفال بذكرى تأسيس حزبنا.
هذا وإن الدعوة عامة ومفتوحة لجميع أبناء جاليتنا الكردية لحضور الاحتفال الذي يختتم بتقديم بعض المشاريب والحلويات.

التوقيت:
الساعة الثانية بعد الظهر من يوم الأحد 19.04.2009
العنوان:
Kruks
Thie 6
30539 Hannover
للاستعلام:
Tel: 016091849780

10.04.2009
منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي
مكتب الإعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…