تصريح اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي بخصوص صدور أحكام بحق السيدين فؤاد عليكو وحسن صالح

بتاريخ 14/4/2009 أصدر قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق  ، في الدعوى المنظورة  أساس /140/ ،  أحكام جائرة بحق كل من السيدين فؤاد رشاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، وحسن إبراهيم صالح عضو اللجنة السياسية للحزب ، على خلفية تلفيق تهمة مشاركتهما في تظاهرة 2/11/2007 التي دعا إليها حزب الاتحاد الديمقراطي ، حيث راح ضحيتها استشهاد شاب كردي وجرح أثنين آخرين ، على يد عناصر الأمن  واعتقال ما يزيد عن عشرين شخصاً ، بقوا قيد الاعتقال ، وبمعزل عن العالم الخارجي مدة تزيد عن السنة ، حيث ثبتت المحكمة تهمة الانتماء إلى جمعية سرية للسيد فؤاد عليكو وتبرئته من تهمتي إثارة الشغب والنعرات ، وحكمته من حيث النتيجة ثمانية أشهر ، فيما ثبتت جميع التهم بحق السيد حسن صالح ، وحكمته من حيث النتيجة بسنة وشهر واحد ، بعد جمع العقوبات.
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي  ، نرى بأن هذه الأحكام ، ومثيلاتها للسياسيين والناشطين الكرد ، تأتي في سياق ، سياسة ممنهجة تمارس ضد الشعب الكردي بجميع مناحي حياته ، وكسر إرادته في حياة حرة وكريمة ، وتمثل مخالفة واضحة لأبسط معايير حقوق الإنسان ، والعهود والمواثيق الدولية التي وقعتها سوريا ، ناهيك عن انتفاء أية شرعية قانونية لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ، ففي الوقت الذي ندين ونستهجن ونستنكر ، هذه المحاكمات الصورية الجائرة ، ندعو كل القوى السياسية و العاملة في مجال مناصرة قضايا الشعوب وحقوق الإنسان ، المشاركة في التنديد والاستنكار ، والسعي بكل الوسائل والطرق القانونية الممكنة ، للضغط على النظام للحيلولة دون تكرارها وحثها على احترام الإنسان بجميع حقوقه ، وطي ملف الاعتقال السياسي ، وعدم إنفاذ الأحكام الصادرة ، وإطلاق جميع معتقلي الرأي والضمير.
15/4/2009

 اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…