عموماً ، إن الروح الانتقامية تبدو أوضح في ما لو تم النظر إلى الأوضاع الاقتصادية لسواد الشارع السوري ، والجزري منه بخاصة ، نتيجة شحّ المواسم ، وسياسات الإفقارالتي تتم في ظل غياب مشاريع اقتصادية واقعية ، لا ورقية ، في أغنى منطقة زراعية اقتصادية سورية وهي منطقة : الجزيرة، وأدت في العام 2008 إلى أوسع هجرة داخلية بل وخارجية ، ولو علمنا أن النقل طال زوجة فنان وناشط ، تم اعتقاله مؤخراً ، وهو السيد أنور ناسو الذي تم نقل زوجته الشاعرة منال الحسيني ، لعرفنا مدى شراسة وعدوانية الحملة ، خصوصاً وأن من بين المنقولين سيّدات تقع على عواتقهن مسؤوليات إضافية في تربية أبنائهن ، وهذا ما يسهم في الإساءة بشكل مضاعف إلى حاضر ومستقبل أطفال صغار لا ذنب لهم ، كنّا نعدّهم في ” مواضيع التعبير” المدرسية: الكنز الوطني الأكبر..
1- إعادة كافة هؤلاء المنقولين والمنقولات إلى مجالات عملهم حالاً ، ما داموا لم يقصروا في مجال عملهم ، وعموماً أنهم ليسوا من الفاسدين الواضحين في المحافظة ، ممن يجب أن يقدموا إلىالقضاء، وأن ما يتم من خلط أوراق ، ومعاقبة الأبرياء المبدعين في مجالات أعمالهم هو في جوهره خدمة لهؤلاء الفاسدين ، من يتم تمكين أياديهم في حالة الفساد العام، والإساءة إلى وطننا ومواطننا ، بل أن من بين هؤلاء المنقولين من قد يعاقب لأنه يشكل عقبة كأداء أمام النهب والفساد في دائرته .
2- التعويض عن الخسائر المادية التي لحقت بكافة المعاقبين عسفياً في دوائرهم ، ومن طالتهم حالات القمع الوظيفي، مما أدى إلى ترك بعضهم أعمالهم، أو هجرة العقول التي نحن أحوج إليها.
3- فتح ملف النقل التعسفي ، ومحاسبة مسببيه، أية كانت مواقعهم ، لما ألحقوه من أضرار اجتماعية اقتصادية كبيرة بالوطن والمواطن .
ننشر في ما يلي أسماء جديدة من المنقولين ، وصلتنا في انتظار نشر القائمة كاملة :
1- خضر عبد الكريم من مديرية المصالح العقارية بالحسكة إلى قسم التوثيق العقاري بالشدادة
2-أسامة ادوار موسى من مدارس تل تمر إلى المجمع التربوي بالقامشلي , رقم قرار نقله 1486 / 4 / ص / ذ تاريخ 31 / 3 / 2009
3- يونس حسين أسعد بموجب الأمر الإداري رقم 1493/ ص ذ تاريخ 31/3/2009(مدرس اللغة الفرنسية) من الجوهرية بعامودا إلى جزعة بتاريخ 25/10/2008من جزعة إلى الصحة المدرسية بتل براك التي تبعد 120 كم عن مكان إقامته
4– خضر يوسف عيسى بموجب الأمر الإداري 1494/4صذ تاريخ 31/3/2009من قرية ديكية إلى الصحة المدرسية في رأس العين على بعد ستين كيلومتراً ً عن مكان إقامته.






