الجالية الكردية السورية في النرويج تستنكر الإعتقالات الأخيرة في سوريا

  لا يمر يوماً دون ان نسمع أو نقرأ خبر إعتقال، أو توقيف أو سجن أحد الأكراد السوريين على أيدي أحد الفروع الأمنية في المناطق الكردية، سواء بمناسبة أو بدون مناسبة.


ولا ندري الى متى ستستمر هذه السياسة اللاوطنية من قبل السلطات السورية حيال أكرادها؟
الأكراد يسعون نحو حياة حرة كريمة، يتمتعون بجزء من حقوقهم القومية، هل هذه المطالب جريمة؟.

في هذا الزمان وفي هذه الكرة الأرضية التي باتت قرية صغيرة في كل تفصيلاتها، والخبر سواء كان جميلا أو قبيحا، ينشر بسرعة البرق في كافة أنحاء العالم، بالرغم من هذا مازال النظام السوري وأزلامه مصرون على الأعمال اللانسانية بحق مواطنيها دون ان تعير العالم أي إهتمام ودون ان تتقيد على الأقل بالمواثيق والقوانين الدولية التي وقعت عليها الحكومة السورية في مجال حقوق الأنسان وغيرها.
الجالية الكردية السورية تستنكر بشدة حملة الإعتقالات الأخيرة قبل وبعد العيد القومي للأكراد (عيد النوروز)، كما وتدين إعتقال كل من الناشط السياسي المهندس سليمان أوسو والكاتب أنور علي ناسو، بحجج واهية من قبيل، إثارة النعرات الطائفية، أو إقتطاع جزء من سوريا، أو الإنتماء الى جمعية سرية،الخ…

ان السلطات السورية تعرف حق اليقين بان كل هذه التهم لا أساس لها من الصحة، وكلها إتهامات باطلة لا تمت بالواقع بشيئ.

وكفى ان تتذرع السلطات بهذه الحجج لكي تنتقم من الأكراد لانهم يطالبون بأبسط الحقوق القومية والسعي نحو العدالة والمساواة .

الجالية تناشد جميع المنظمات الإنسانية بالتدخل لدى السلطات السورية لكي تكف عن هذه الممارسات اللإنسانية بحق مواطنيها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والرأي من سجون البلاد.

قسم الأعلام
للجالية الكردية السورية في النرويج
أبو ولات

أوسلو 01.04.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…