تأجيل جلسة محاكمة السيد مشعل التمو الى 2/4/ 2009

اكدت منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ في تصريح لها عن تأجيل جلسة محاكمة السيد مشعل تمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي, بعد مثوله اليوم الأربعاء25/3/2009 أمام محكمة الجنايات الثانية بدمشق بحضور شهود الدفاع (أكرم البني, فؤاد عليكو, محمد موسى محمد, حسين العودات, علي عبدالله, محمد نجاة طيارة) حيث يحاكم التمو على التهم الموجهة اليه حسب المادة (285) من قانون العقوبات السوري العام التي مفادها: (من قام في زمن الحرب أو عند توقع نشوبها بدعاوى ترمي إلى أضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية عوقب بالاعتقال المؤقت.).

و المادة298 التي تنص على انه (يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء.)
وقد حضر جلسة اليوم عدد من المحامين وممثلي الأحزاب الكردية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان ومنهم ممثل عن منظمة ـ ماف ـ وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق, وقد أجلت الجلسة من قبل المحكمة الى تاريخ 2/4/2009م لبيان رأيها في الاستماع الى هؤلاء الشهود.
وقد طالبتب منظمة ماف بالافراج عن التمو كونه لم يتجاوز في نشاطه حدود ما نص عليه الدستور السوري والعهود والمواثيق الدولية التي وقعت عليها سوريا, وطي ملف الاعتقال الذي يتم على خلفية مجرد التعبير عن الرأي أو المشاركة في الشأن العام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…