السلطات المحلية في بلدة (تربه سبي) تهدم المسارح التي اعدتها الفرق الفلكلورية استعدادا للاحتفال بعيد نوروز

  تصريح

اقدمت السلطات المحلية في بلدة تربه سبي (قحطانية) عصر هذا اليوم 19/3/2009م على هدم المسارح التي اعدتها الفرق الفلكلورية في البلدة استعداداً للاحتفال بعيد نوروز (عيد رأس السنة الكوردية) لتقديم عروضها الفنية من الأغاني والمسارح والدبكات وذلك بالجرافات وبوجود قوة من الأمن والسلطات المحلية مدججة بالأسلحة الخفيفة وندين هذا العمل الذي  يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان من جهة , ومحاربة لتراث وثقافة وحضارة شعب يعيش على ارض آبائه واجداده منذ الأزل.
اننا اذ نحمل السلطات المحلية مسؤولية الآثار الناجمة جراء هذه التجاوزات في يوم العيد ونهيب بكافة أبناء شعبنا الالتزام بطقوس عيد نوروز المجيد.


فرقة شانيدار للفلكلور الكوردي – بلدة تربه سبي  

19/3/2009م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…