بـــلاغ صادر عن إجتماع المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

  عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي في أوائل شهر تموز الجاري ,وناقش الأوضاع السياسية وبعض القضايا المستجدة في الوضع الداخلي السوري ,وعددا”من النقاط التي تتعلق بوضع الشعب الكردي وحركته الوطنية ,والوضع التنظيمي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا .
  بداية قيّم الاجتماع إيجابا” اللقاء المشترك للهيئة المشتركة العامة للتحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطي الكردي مع نائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح عطار بخصوص حل القضية الكرد المجردين من الجنسية السورية نتيجة الإحصاء الاستثنائي الجائر ,الذي جرى في محافظة الحسكة عام 1962.

  كما قرر الاجتماع العمل لجعل الرؤية المشتركة للحل الديمقراطي السلمي للقضية الكردية في سوريا للتحالف الديمقراطي والجبهة الديمقراطية الكرديتين في سوريا برنامجا”سياسيا” لكل أطراف الحركة الوطنية الكردية بعد مناقشته وإغنائه وإقراره من قبل الجميع ,ودعا الاجتماع لمناقشة مشروع عقد المؤتمر الوطني الكردي في سوريا من خلال التحضير له من قبل هيئة للعمل الكردي، والتي تقبل بعقد هذا المؤتمر بغية الوصول إلى بناء إطار شامل وتشكيل مرجعية كردية في سوريا .
  وتوقف المجلس على الاعتقالات الأخيرة التي طالت العديد من رموز الحراك السياسي والمدني في البلاد ,حيث أدان المجلس هذه الممارسات المنافية لأبسط  مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وطالب بالإفراج الفوري عن كافة معتقلين الرأي، وطي ملف الاعتقال السياسي قضائيا”.
  وناقش الاجتماع الوضع الحالي لإعلان دمشق بشكل عام ,واستعرض المشاريع والتطورات المقدمة حول هيكليته وآليات عمله المناسبة .


  كذلك تدارس المجلس الوضع التنظيمي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ,حيث أكد على تفعيل عمل التحالف ونشاطه ,وبهذا الخصوص فقد اتخذ الاجتماع بعض القرارات والتوصيات التي من شأنها أن تساهم في تطوير التحالف وتفعيل عمل هيئاته على كافة المستويات .

13-7-2006   
المجلس العام
للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…