تصريح للدكتور برهم صالح حول التطورات الداخلية الأخيرة التي حصلت داخل الإتحاد الوطني الكوردستاني..

  أدلى الدكتور برهم أحمد صالح نائب الأمين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني، بتصريح  حول التطورات الداخلية الأخيرة التي حصلت داخل الإتحاد الوطني الكوردستاني..

وفيما يأتي نص التصريح:

تسود داخل صفوف الإتحاد الوطني الكوردستاني منذ فترة عدة مشاكل ووجهات نظر مختلفة، حيث تفاقمت تلك المشاكل، وتركت من دون حل، ونحن نعلم يا عوائل الشهداء والبيشمركة القدامى ويا كوادر تنظيمات الإتحاد الوطني وشعب كوردستان بأنكم متحمسون لحل هذه المشاكل بصورة حكيمة تصب في مصلحة جماهير شعب كوردستان والإتحاد الوطني الكوردستاني.
ومن هذا المنطلق أعددنا أنا وأخي العزيز كاك كوسرت رسول علي وبالتشاور مع عدد من أعضاء المكتب السياسي، عدداً من المقترحات، وقدمناها الى الرئيس مام جلال لحل هذه المشاكل الداخلية في الإتحاد الوطني الكوردستاني، وفي الجزء الخاص بالإتحاد الوطني الكوردستاني في حكومة إقليم كوردستان.
مقترحاتنا هذه تنطلق من فحوى مشروع مام جلال الذي قدمه للإصلاح،  وتكونت من عشر نقاط رئيسة، تبدأ من الإسراع في إصدار القرارات حول توصيات اللجان التي تشكلت لمتابعة الإصلاح داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني وتنتهي بالنقطة العاشرة وهي إزالة ظاهرة المنسوبية وتوكيل المناصب الى أقرباء المسؤولين.
من الواضح أن مقترحاتنا تحتوي على نقاط أخرى غير تلك النقطتين، وتتعلق تلك النقاط بإعادة النظر والإصلاح في شؤون ممثليات الإتحاد الوطني الكوردستاني في حكومة الإقليم، بالإضافة الى المكاتب ومراكز التنظيمات وقوات البيشمركه والمؤسسات الأخرى، وضمان الشفافية في المجال المالي، وإعادة تنظيم العلاقات بصورة عامة وإعادة النظر في أداء المسؤولين وتفعيل المؤسسات وتنظيم الصلاحيات في المؤسسات بما فيها المكتب السياسي، بالإضافة الى إعادة النظر وتنظيم نظام اتخاذ القرارات داخل الإتحاد الوطني الكوردستاني حسب المنهاج الداخلي.
كما تحتوي مقترحاتنا على نقطة رئيسية، وهي إعادة الكوادر المنقطعين الذين انقطعوا عن الإتحاد أو أبعدوا عنه، بسبب المشاكل الداخلية أوعدم تطابق وجهات النظر، وفي هذا الصدد يقترح المشروع آلية بهذا الخصوص، حيث يخطو خطوة مهمة وضرورية نحو مصالحة عامة داخل صفوف الإتحاد الوطني الكوردستاني، كما يحتوي المشروع على نقطة هامة وهي تحسين الوضع المعيشي لقوات البيشمركه وذوي الشهداء.
هذه المقترحات تمت الموافقة والمصادقة عليها من قبل مام جلال، وقد وجه الأمين العام نائباه أن يقوما بمشاركة ومعاونة أعضاء المكتب السياسي وبآلية دقيقة بتنفيذ هذه المقترحات، وهكذا بدعم ومساندة الرئيس مام جلال، وبالتشاور والعمل مع أعضاء المكتب السياسي لتنفيذ هذا المشروع، بمقدورنا وبالسرعة الممكنة تطبيق هذه المقترحات التي طالما كانت تبحث داخل تنظيمات الإتحاد.
الرفاق الأعزاء ذوي وعوائل الشهداء، أعزاؤنا البيشمركه، كلانا على يقين إن الإتحاد الوطني الكوردستاني على عاتقه مهام ومسؤوليات تاريخية عظيمة، ليست فقط أمام أعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني، أنما إزاء تجربة إقليم كوردستان وشعب كوردستان أيضا، وبتحقيق تلك الأهداف نمنح الأمن والسلام لأرواح الشهداء وجماهير شعب كوردستان، لذا يجب علينا ان نبدأ بالإصلاح والعصرنة فورا وفعليا، وذلك لتجديد وإصلاح الإتحاد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، والقضاء على ظاهرة الفساد وضمان سيادة القانون والحياة الديمقراطية.
لذا في هذه المرحلة، ولتحقيق هذه الأهداف يجب علينا أن نتكاتف يداً بيد، ونحن مطمئنون بوجودكم وبروحية الإخلاص التي تملكونها وبالعمل معاً ومع مناضلي الإتحاد وتجربته النضالية الأصيلة ككاك كوسرت، سيكون نجاحنا لا ريب فيه.
 

المصدر: PUKmedia

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   على امتداد أكثر من أربعة عقود، جرب المجتمع الدولي مختلف السبل في التعامل مع النظام الإيراني، من الحوار إلى المفاوضات، ومن العقوبات إلى الضغوط السياسية، ولكنه لم ينجح في الوصول إلى حل جذري يضع حداً للأزمة التي باتت تلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها. والأسوأ من ذلك أن…

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…