عمل إنساني نبيل يستحق التقدير

welatê me

بتاريخ  11/6/2006  نشب حريق في زرع فواز الدقوري بقرية ((بريفا)) التابعة لناحية عامودا ولم يبقى منه سوى الرماد عوضه “الله” ورزقه وكان فلاحه ( الجنان ) من قرية سيمتك  نواف مسكين  لا حول له ولا قوة حرم من كده وشقائه لعام كامل .
       وقد اجتمع اولاد حسين نواف في قرية سيمتك بالسيد جنان القرية وقدروا اجره بمبلغ خمس وثلاثون الف ليرة سورية فيما لو لم يحترق الزرع فقرر اولاد حسين نواف تعويضه بمبلغ خمس وعشرون الف ليرة سورية من مالهم الخاص وتباحثوا على ان تتبرع بقية اهل القرية بباقي المبلغ مشكورين جميعهم
      فكم نبيل هذا الموقف الانساني وكم يستحق التقدير
     كم نحن بحاجة إلى امثال هؤلاء ليسود روح التعاون والمحبة بين الناس وبشكل خاص بين الفقراء والميسورين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…