تصريح بخصوص اعتقال المواطن جميل عيسى وابنه دارا

  بتاريخ 5 / 7 / 2006، داهمت دورية أمنية في مدينة القامشلي منزل المواطن الكردي جميل عيسو الكائن في منطقة قرب حي البشيرية، وتم اعتقاله مع أبنه دارا دون أن تبين سبب ذلك.

وذكرت مصادر مقربة من عائلته بأنه ( جميل عيسو ) يعاني من أمراض نفسية وعصبية.
  إننا في المنظمات الموقعة على هذا التصريح، ندين ونستنكر هذه الممارسات اللامسؤولة من قبل الأجهزة الأمنية والتي تتنافى مع القوانين الداخلية والمواثيق واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ونطالب السلطات السورية باطلاق سراحهما وسراح كافة معتقلي الرأي والتعبير في البلاد.

10 / 7 / 2006   

–  لجنة حقوق الإنسان الكردية في سوريا ( ماف )
– المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
– اللجنة الكردية لحماية البيئة ( كسكايي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يواجه إقليم كردستان، أرض الصمود ونبض الجبل ووجع الحرية، مرة أخرى تداعيات صراع إقليمي لم يكن طرفاً مباشراً فيه، ولا يملك قرار اندلاعه، لكنه يتحمل جانباً من نتائجه الأمنية والسياسية. وتأتي الهجمات التي تستهدف مؤسسات الإقليم وشخصياته الرسمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة لتطرح تساؤلات جدية حول احترام أمن كردستان وسيادة العراق واستقراره، ومسؤولية الأطراف الإقليمية والدولية في منع تحويل…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن المقاومة الإيرانية، شأنها شأن الشعب الإيراني، تطالب بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، مبنية على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي، وتناضل من أجل إحقاق حقوق شعبها. وبعبارة أخرى، فهي تعمل قبل كل شيء على نقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين،…

عزالدين ملا في ذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، تتجاوز المناسبة حدود الاحتفال بميلاد شخصية سياسية، لتصبح محطة تستعيد فيها الذاكرة الكوردستانية محطات طويلة من النضال والتضحيات والتحولات التي رافقت مسيرة الشعب الكوردي. فاسم مسعود بارزاني ارتبط، بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء كوردستان، بتاريخ الحركة التحررية الكوردستانية وبمرحلة الانتقال من زمن الثورة والمواجهة إلى زمن المؤسسات والسياسة والدبلوماسية، ولذلك تحضر…

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…