رحيل الفنان الكردي الشهير باقي خدر

    في صبيحة يوم السبت 7/2/2009 رحل عنا الفنان الكردي الشهير ومؤدي أغاني الملاحم الكردية المغني باقي خدر، في إحدى مشافي مدينة حلب بعد تدهور صحته في الأيام الأخيرة من حياته.
    وفور انتشار خبر رحيله هب الألاف من أبناء مدينته كوباني لاستقبال جنازته سائرين وراءها في الشوارع الرئيسية للمدينة حاملين صوره واللافتات السوداء وصولاً إلى مقبرة ترميك القريبة من المدينة.

حيث بدأت مراسيم الدفن بالصلاة عليه، ثم تم ارتجال كلمة باسم منظمات كوباني للحركة السياسية الكردية في سوريا من قبل السيد مصطفى بكر, تلاه الفنان سيامند اوسكولي بكلمة باسم الفنانين الكرد في كوباني حيث ختم كلمته بفقرة غنائية تحمل معاني الموت.

ثم تلت الفقرات الشعرية والغنائية حتى أعلن الصحفي السيد عمر كالو ختام المراسيم شاكراً الحضور على مساهمتهم في توديع فقيدهم.
فيما يلي لقطات من مراسم الدفن :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…