وفد کردي اسکندنافي مشترك يصل الى اقليم کردستان العراق

بدعوة رسمية من رئيس مجلس ادارة بلدية حلبجة، وصل الصيدلي شيروان عمر رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج الی مدينة هولير من مساء يوم الثلاثاء 03.02.2009، حيث ضم الوفد الاستاذ هوکر وحيد  مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في العاصمة النرويجية اوسلوا والاستاذ وريا کاواني رئيس الهيئة الادارية في جمعية کاواني الثقافية والکاتب النرويجي المعروف عالميا ايرلينغ ڤولکڤورد صاحب کتاب (شعب کردستان الماضي والمستقبل) واعلاميين نرويجيين، وبمرافقة ثلاثة صحفيين اسکندنافيين وهم:
الصحفي النرويجي استور لارسين و ستيفان يرتين من السويد و يوسي ڤويتيلا من فنلندا للحضور إلى المحكمة الجنائية العراقية العليا التي تنظر حالياً في قضية قصف مدينة حلبجة الشهيدة بالأسلحة الكيمياوية، كشهود عيان حول عملية القصف، وذلك بعد أن وافقت المحكمة الجنائية العليا بشكل رسمي على حضورهم أمام المحكمة كشهود عيان وادلائهم بمعلومات جديدة وقيمة عن الابادة الجماعية التي راح  ضحيتها خمسة الآف مواطن كردي، وکان في استقبالهم في قاعة ضيافة الشرف في المطار السيد خضر کريم محمد رئيس مجلس ادارة بلدية حلبجة واعضاء  مجلس ادارة البلدية  والسيد حمه محمد سعيد مسوول منظمة الاتحاد الوطني الکردستاني في مدينة حلبجة وممثل من وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان وعدد من قياديي وكوادر الاتحاد الوطني الكردستاني وبتغطية اعلامية من القنوات الفضائية الاعلامية کرد سات وکردستان تڤ وك ك ن.

وبعد ذلك توجه الوفد الی مقر اقامتهم في فنذق اڤيستا في مدينة هولير، حيث اقام الدكتور ارسلان بايز عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني حفل عشاء علی شرف الوفد.


‌هذا وکان في وداع الوفد في العاصمة السويدية استوکهولم، سعادة سفير جمهورية العراق السيد احمد بامرني وممثلي الاتحاد الوطني الکردستاني، وفي العاصمة النرويجية اعضاء مجلس ادارة الجمعية واعضاء مسوولي مکتب الاتحاد الوطني الکردستاني في النرويج.


وفي تصريح لوکالات الانباء عبر الصيدلي شيروان عمر باسمه واسم جمعية اکراد سورية في النرويج عن شکره العميق الی حکومة اقليم کردستان وقيادة الاتحاد الوطني الکردستاني الشقيق والسيد کريم محمد خدر علی حسن استقبالهم وتقديرهم له وللثقة التي منحوها لنا، واشار الی ان حضور الصحفيين الاسکندنافيين كشهود في قضية قصف مدينة حلبجة الشهيدة بالأسلحة الكيماوية عام 1988، کانت نتيجة للجهود المشترکة التي قامت بها جمعية اکراد سورية في النرويج وجمعية کاواني الثقافية ومکتب الاتحاد الوطني الکردستاني ـ فرع النرويج وبالتنسيق مع مجلس ادارة بلدية حلبجة.

 
ومن المقرر ان يعقد الوفد لقاء  سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والقيادة السياسية الحزبية والحکومية وبعض الشخصيات الثقافية الهامة ومکاتب الاعلام في الاقليم، لتنسيق العمل المشترك  وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجمعية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في اقليم کردستان العراق بما يخدم قضية الشعب الكردي.
کما انه سيتم ترتيب حضور الوفد  لاحدی جلسات محاکمة  المجرم علي حسن المجيد الذي يُحاكم  من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد بتهمة الإبادة الجماعية للأكراد في عملية الأنفال والقصف الکيمياوي لمدينة حلبجة.
کما سيتم اثناء الزيارة  منح الصيدلي شيروان عمر رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج ميدالية صديق حلبجة الشهيدة الفخرية، وهو اعلی وسام مدني، وذلك تقديرا لجهوده الشخصية  وجهود الجمعية في اطار تعريف العالم بحملات الانفال والهجوم الکيميائي في حلبجة وتدويلها  باعتبارها جرائم  ابادة جماعية بحق الشعب الکردي وجرائم ضد الانسانية.


مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج
Osloـ KKSN

04.02.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…