تشييع جنازة المرحوم إبراهيم عبد الرحمن عمر

في الثالث والعشرين من الشهر الجاري, وإثر حادث صَدْم كهربائي مؤسف, انتقل إلى رحمة الله تعالى السيد إبراهيم عبد الرحمن عمر, وهو في ريعان شبابه, في العاصمة دمشق, حيث هاجر إليها – ضمن من هاجر – فرارا من واقع الفقر والحرمان والظروف المعيشية القاسية, وقد شيّع إلى مثواه الأخير في حشد جنائزي كبير, حضرته منظمات الحركة الكردية, وجمع غفير من المواطنين من مختلف الفئات والشرائح, وقد ألقيت كلمة منظمة ديريك للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا, وكلمة منظمات البارتي في دمشق, كما ألقى الشاعر “أجدر” قصيدة شعرية, وفي الختام القى السيد “هوشنك” عضو اللجنة المركزية للبارتي كلمة اشاد فيها بمناقب الراحل
كما شكر باسم الحزب حضور المنظمات الكردية وحُسن مشاركتها, والحضور الجماهيري الواسع, ذاكرا الظروف القاهرة التي اضطرت الفقيد إبراهيم إلى الهجرة وترك أهله ودياره, باحثا عن لقمة العيش في العاصمة – شأن آلاف العوائل التي اضطرتها أحوالها القاسية إلى هجرة جماعية – ..

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…