رفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن مشعل التمو

اكد مكتب الاعلام في تيار المستقبل الكوردي في سوريا في تصريح له, قيام محكمة النقض غرفة الإحالة اليوم الثلاثاء 20/1/2009 برفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن المعارض الديمقراطي مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا بالقرار رقم 2842   وأبقائه سجيناً في سجن عدرا المركزي ليحاكم لاحقاً بتهمتي:
1- إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في المادة 298 من قانون العقوبات السوري

2- النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285 ومحاكمته لأجل ذلك بما ظن عليه حسب المواد 287- 288 – 307 من قانون العقوبات.
واضاف التصريح إن هذا الرفض يأتي في سياق استمرار سياسة التضييق على الحريات وتكميم الأفواه والتنكيل بالمعارضين الديمقراطيين والتي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة.

واعتبر تيار المستقبل الكوردي في سوريا, محاكمة السيد مشعل التمو محكمة سياسية بامتياز ، وتظهر خوف السلطة من الصوت الحر والكلمة الصادقة و انها لن ترهب إرادة النضال وعزيمة الدفاع عن قضايا المواطن والوطن لدى التمو وزملائه من سجناء الرأي والضمير في سجون النظام، وناشد مكتب الاعلام في التيار, كافة الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية وكافة أبناء شعبنا السوري بمختلف مكوناته القومية والأثنية بالضغط على النظام للإفراج عن المعارض مشعل التمو وكافة سجناء الرأي والضمير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…