في كركي لكي : حفل تأبين الزعيم الراحل مصطفى البارزاني

  Welatê me / آزاد

في إحدى القرى المجاورة لكركي لكي وفي ليلة باردة وممطرة وبحضور جماهير غفيرة اجتمعت في ساحة منزل ريفي, تم إحياء ذكرى رحيل القائد الكردي الخالد الزعيم مصطفى البارزاني, بإقامة حفل تأبين بهذه المناسبة العظيمة.

وقد بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد و أرواح جميع شهداء الحرية والسلام, والنشيد القومي (أي رقيب) بعد ذلك قدم السيد أبو آلان كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي),قدمت بعد ذلك العديد من الكلمات والقصائد من قبل المشاركين تمجيدا بهذه المناسبة ومنهم:
–         ديا شفين
–         بافي روند
–         الدكتور أبو كاوى عن الكروب الثقافي في كركي لكي
–        بيريفان
–         جانو
–         بافي نيجيرفان
–         أبو سداد
–         بافي شفين: قدم كلمة استعرض فيها سيرة حياة الزعيم الراحل
–         وفي الختام قدم الشاعر هوار آزادي عدة أشعار خاصة بهذه المناسبة.
واليكم بعض اللقطات من الحفل:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…