رسائل وبرقيات التعزية بوفاة الفنان حزني (ابو عادل)

بطاقة تعزية
من الجالية الكردية السورية في النرويج
برحيل مغني التراث الكردي حزني

 

ببالغ الحزن والأسى تلقت الجالية الكردية السورية في النرويج نبأ وفاة مغني التراث الكردي الفنان الشعبي حزني سليم، بفقدانه خسرنا نحن الكرد أحد مغنين الفلكلور الكردي في سوريا.

سيبقى أغانيه وذكراه في وجدان شعبنا دائماً، فالى الخلد ياأبا عادل.

وكما يقول المثل الكردي، “شير، شيرا تينن”، فالفنان عادل لاشك سيخلد أباه، وحبذا لو يجدد تراثه ويحيُه من جديد.

إننا في الجالية الكردية السورية في النرويج  نتقدم بتعازينا الحارة الى الفنان عادل وجميع ذوي الفقيد، ونتمنى لهم الصبر والسلوان ، كما نتمنى للفقيد الرحمة وفسيح الجنان.

الجالية الكردية السورية في النرويج
المجلس الإداري

 

أوسلو 12.12.2008

——–

برقية عزاء الى عائلة المطرب الكردي حزني سليم (أبو عادل)
تلقينا ببالغ الاسى والحزن خبر وفاة المطرب الكردي حزني سليم (أبو عادل) في مدينة القامشلي يوم الخميس 11122008 عن عمر يناهز 76 عاماً قضاها في خدمة التراث والاغنية الفلكلورية الكردية ، والذي كان من رواد الاغنية الشعبية وبصمته واضحة في الحفاظ على تلك الاغاني من الضياع وقد ورث ابنائه عنه تلك الموهبة ويتابعون مسيرته وسيبقى اثره في نفوس ابناء الشعب الكردي كبيرا .
 نتقدم  بالعزاء  الحار الى نجله الفنان عادل حزني وعموم آل شيخان في تل شعير، راجين من الله عز وجل ان يسكنه فسيح جناته  ويلهم اهله الصبر والسلوان .وانا لله وانا اليه لراجعون .
عارف رمضان
مدير مؤسسة سما في دبي

————

رسالة عزاء برحيل الفنان حزني سليم (أبو عادل)، من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الأخ عادل حزني المحترم، وأسرة الفقيد وأصدقاءه المحترمون..
نتقدم بالتعازي القلبية برحيل الفنان الكبير حزني، ونشارككم الحزن والأسى برحيل هذا الفنان المتميز الذي أغنى الذاكرة الكردية والتراث الكردي بأداءه الشجي والمتميز والمبدع للأغاني الفولكلورية الأصيلة ،والذي انقذ ثروة تراثية كبيرة من الضياع.
لقد أحب أبناء شعبنا الفنان الراحل حزني من صميم القلب ودليل ذلك هو الانتشار الواسع لتسجيلات أغانيه في كل البيوت ولدى جميع شرائح مجتمعنا.

مرة أخرى نعبر عن الحزن والأسف لرحيل الفنان حزني سليم ، لكم الصبر، وللراحل فسيح الجنان.

——–

الفنان الصديق عادل حزني

الصديق الأستاذ عدنان حزني  وعموم  الأسرة
الصديق الفنان سعد فرسو وكافة الفنانين الكرد في سوريا وفي العالم

  تلقيت ببالغ الألم رحيل فناننا الكبير حزني سليم أبو عادل  أحد أهم الأسماء الفنية التي خدمت التراث والفلكلور الكرديين ، على مدى عقود ، و الذي سيظل صوته المدوي من بعده  خزانة للكثير من تراثنا وفلكلورنا ، هذا التراث الذي طالما تعرض للنهب من  كل حدب وصوت ،  مما حدا بفناننا  وكوكبة من أمثاله للتنظع للحفاظ عليه كمهمة قومية وإنسانية ، ناهيك عن عن أدائهم جميعا  رسالة الفن .
باسمي الشخصي أتقدم إليكم  واحدا واحدا ومن خلالكم إلى أبناء شعبنا الكردي بأحر العزاء بهذا الرحيل الأليم

لراحلنا الكبير الرحمة
 ولكم جميعا البقاء والصبر والسلوان
دبي
12-12-2008
إبراهيم اليوسف

———

برقية تعزية: باسم ادارة غرفة غربي كوردستان برحيل حزني ابوعادل

 الى عائلة المرحوم حزني ابوعادل
انا لله وانا اليه لراجعون

نتقدم اليكم بخالص العزاء بفقيد الاغنية الكردية وعملاق واسطورة الفلكلور الكوردي المرحوم حزني الذي افتقدته الأمة والفن الكوردي.
وعزائنا في سيرته وتاريخة الذي سيبقى ابد الدهر، كلنا تعلمنا وكبرنا على صوته الجميل واغانيه الممتعة فألف رحمة من الله على روحه الطاهرة والصبر والسلوان لاهله ونشارككم  احزانكم

ادارة غرفة غربي كوردستان
اخوكم يادو ابو سوار  
اخوكم شفكر
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…