بيان من رفاق حزب يكيتي الكردي في سوريا – هولندا

في 30 -12-2008 عقد رفاق حزب يكيتي الكردي في سوريا , اجتماعا استثنائيا حضره كافة الرفاق الموجودين على الساحة الهولندية للوقوف على آخر المستجدات التنظيمية للحزب في أوربا بالإضافة إلى آخر المستجدات السياسية على الساحتين الكردية بشكل خاص والسورية بشكل عام.

أبدى الرفاق قلقهم الشديد إلى ما وصلت إليه حالة التنظيم في الداخل من تشرذم وابتعاد النشطاء السياسيين من جسم التنظيم في ظل تعنت بعض أعضاء القيادة السياسية وعلى رأسهم سكرتير الحزب في وجه الحل الديمقراطي وإيجاد وسيلة لإيجاد حل شامل من ما يعانيه حزبنا تنظيميا وسياسيا كما تم في الاجتماع إقرار عدة نقاط أهمها:
1 – اعتبار ما أعلن على بعض الصفحات الالكترونية حول عقد مجموعة كونفراسا لحزبنا في أوربا غير شرعيا بل خطوة تخدم هدفين لا ثالث لهما تكريس حالة الانقسام والانشقاق في صفوف الحزب أولا و تعيين السيد سعدالدين ملا مسؤولا للحزب في أوربا ومباركته من بعض المستفيدين من وجوده.
2-  اعتبار من حضر ذلك الاجتماع ممثلا عن الرفاق في هولندا (لقمان عبد المجيد) خرقا تنظيميا كونه لا يمثل الحزب والتنظيم .
3 – تشكيل لجنة من الرفاق للتحضير لعقد كونفراسا للرفاق المتواجدين في هولندا.
4 – إرسال رسائل وعقد لقاءات  مع كافة الأحزاب والمنظمات الكردية السورية في هولندا لتوضيح الحقائق حول حقيقة ما يجري.
5 – الالتزام بمسار يكيتي ونهجه حتى خلاص شعبنا الكردي في سوريا من ظلم الاستبداد.
6 – رفع وتيرة النشاط للتعريف بقضية الشعب الكردي في سوريا أمام الرأي العام العالمي بشكل عام والهولندي بشكل خاص .


 
 
رفاق حزب يكيتي الكردي في سوريا – هولندا 
امستردام   30 -12 – 2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…