مصالحة بين الملاك والفلاح في ديرونا أغي

بعد أن اصدر مرسوم العلاقات الزراعية /56/ بين المالكين وفلاحي واضعي اليد , خلق مزيد من التوتر والاحتقان في المناطق الكردية ومن نتائجه إلحاق اكبر ضرر بالمناطق الكردية لذا كان لا بد من التدخل من قبل أطراف الحركة الكردية مجتمعة وبشكل سريع لمنع حدوث أعمال قد لا تحمد عقباه .

وبعد إن تدارك الجميع بان المرسوم قد جاء لإلحاق الضرر بالجانبين والبقاء على العيش المشترك كما كانوا يعيشون قديما في الضراء والسراء
وبعد حسن النية من قبل الطرفين, وبجهود الخيرين من أبناء الأمة الكردية وبحضور قادة كل الفصائل الكردية في سوريا تصالحا على أساس إن تنهي المحاكم  وتعود الأمور الى ماكان عليه سابقا, لذا نشكر تجاوب الكل مع الوفود الأحزاب الكردية بشكل ايجابي وكل الشكر لمن ساهم في إخماد نار هذه الفتنة ونتمنى من كل المناطق التي تعيش نفس المعاناة ولديهم نفس الإشكالية أن تحزوا حزوا إخوانهم في ( (dêrûna axê

12/11/2008

المصدر: اللجنة الإعلامية لمنطقة آليان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…