نداء الى الجالية الكردية في المانيا

مازال الشعب الكردي في كردستان سورية يعاني من الظلم والاضطهاد الذي مارسه ويمارسه النظام البعثي في سورية بحق ابناء شعبنا عبر المشاريع العنصرية بدءا من الاحصاء الاستثنائي مرورا بالحزام  العربي العنصري والمرسوم المشؤوم رقم (49) الذي يهدف الى التطهير العرقي لاقتلاع شعبنا من جذوره التاريخية وارغامه على الهجرة وترك ارضه، ونثمن عاليا المظاهرة التي قامت بها الاحزاب الكردية أمام البرلمان السوري ونطالب السلطات السورية باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وخاصة الذين تم اعتقالهم على خلفية هذه المظاهرة
اننا في جالية اكراد سورية في برلين اذ ندين صدور هذا المرسوم العنصري ونطالب بوقفه فورا، نعلن تضامننا مع كل تظاهرة او فعالية تقوم بها اية منظمة او جمعية ترفع فيها صوتها عاليا ضد الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له شعبنا، لذا ندعو جميع افراد جاليتنا الى المشاركة في التظاهرة المزمع القيام بها في برلين بتاريخ  14-11 -2008 الساعة : 12:00
Pariser Platz .

1.

امام بوابة برلين
10117 Berlin
جالية أكراد سورية في برلين – براندنبورغ
Berlin:08.11.08

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…