لجنة ماف تدين عدم معالجة معمل الأطراف الصناعية للمعوقين الكرد المجردي الجنسية

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف، أنّ عددا ً من المواطنين  السوريين المعوقين من الكرد الذين جردوا من الجنسية السورية بموجب احصاء 1962 الجائر، قد راجعوا معمل الأطراف الصناعية في دمشق من أجل  تركيب الأطراف اللازمة لهم ، أسوةً بغيرهم من المواطنين السوريين ، بيد أنه لا يتمّ استقبالهم من قبل المعمل المذكور، لأنهم ” من عداد الأجانب “!!.
لجنة ماف ترى أن ّهذا التصرّف من قبل إدارة المعمل ليعدّ مخالفةً صريحةً للمرسوم الجمهوري رقم 36-2003حيث ورد حرفيا في الفقرة الخامسة منه أنه يحق لأي معوّق في ما إذا كان” سوريا أو  من في حكمه” أن يستفيد من الاستفادة تركيب طرف اصطناعي، مجانا ً، كما أن لدى أسرة ماف قائمة بأسماء من لم يتمّ استقبالهم  من المعوقين الكرد الأجانب من قبل المعمل ، مع أن ذلك تم ّفي الفترة نفسها التي يتمّ في دمشق البحث عن إيجاد” حلّ “لاحصاء 1962، بل وان  حلّ مشكلة هؤلاء المعوقين هي” قضية أخلاقية وإنسانية ووطنية، قبل أي اعتبار…….!

عامودا28–6-2006
الناطق الرسمي
للجنة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…