خالد كمال درويش يستنكر اقدام السلطات الأمنية بمنع احياء ذكرى استشهاد المناضلين (كمال أحمد وشيخموس يوسف)

  تصريح
باستغراب واستنكار شديد تلقينا نبأ إقدام السلطات الأمنية في مدينة القامشلي بمنع الأخوة في حزب البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا وكذا عدد واسع من المواطنين الكرد وذلك بمنعهم من إحياء الذكرى الثانية عشرة  لاستشهاد المناضلين كمال أحمد وشيخموس يوسف.

إنني نيابة عن عائلة الشهيد كمال احمد أعلن التضامن الكامل مع جميع الاخوة الذين حضروا لإحياء هذه المناسبة ولم تسمح لهم السلطات بذلك وأمد يد التحية والتقدير والاحترام لكل من حضر فرداً فردأً، مؤكداً إن النور الذي أنطفأ برحيل المناضل كمال احمد سوف يضاء من جديد وعن قريب وذلك بإرادة وقوة كل المؤمنين الحقيقيين بنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد.

 

3/11/2008

عن عائلة الشهيد كمال أحمد
خالد كمال أحمد

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…