الجبهة الديمقراطية الكردية تدين التصرف الاستبدادي للسلطات السورية مع الاعتصام السلمي الكردي في دمشق

أقدمت سلطات الإستبداد على اعتقال العشرات من الكرد الذين خرجوا باعتصام سلمي أمام مجلس الشعب احتجاجاً على مرسوم 49 الذي منع الكرد من التصرف بحق الملكية مطالبيه بإلغاءها المرسوم من بين الذين تم اعتقالهم كلاً من: الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا  (البارتي) , مصطفى جمعة القيادي السياسي في حزب آزادي , السيد فؤاد عليكو الأمين العام لحزب يكيتي الكردي في سوريا , صالح كدو نائب سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا , محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) , نصر الدين برهيك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) , عبد الكريم محمد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و آخرون كثيرون من الشخصيات و القوى الوطنية الكردية .
في الوقت الذي ندين هذا التصرف من سلطات الاستبداد السوري و نطالب بالإفراج الفوري لجميع الذين اعتقلوا و كما نذّكر السلطات بأن حل كل المشاكل التي يعاني منها الشعب السوري في التغيير الديمقراطي السلمي الآمن.

   الأحد 2112008     

تصريح  الجبهة الديمقراطية  الكردية في سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…