توضيح من منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

نشرت بعض المواقع الإلكترونية الكوردية بيانا صادرا عن بعض الأشخاص المقيمين في ألمانيا ينتحلون فيه اسم منظمة حزبنا في ألمانيا.
البيان المذكور يعلن عزم هؤلاء تنظيم تظاهرة احتجاج بتاريخ 14.11.2008 في برلين.
إننا في حزب يكيتي الكوردي في سوريا / منظمة ألمانيا نشجع أية مبادرة من أي شخص أو طرف كان يسعى للاحتجاج ضد السياسة الشوفينية للنظام السوري بحق شعبنا الكردي.

 

ولكننا من موقع توضيح الحقيقة، نعلن بأن لا علاقة لمنظمة حزبنا في ألمانيا بالأشخاص الذين أصدروا البيان المذكور وأنهم لا ينتمون لحزبنا.
منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا
2008.11.01
“yekiti germany” yekiti.germany@googlemail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…