الأزمة السورية في أروقة البرلمان الهولندي

تعقد فصائل من المعارضة الديمقراطية السورية لقاء في المركز الإعلامي للبرلمان الهولندي، تبحث من خلاله آخر المستجدات على ساحة الشرق الأوسط عموما وسوريا خصوصا.

ينعقد هذا اللقاء في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تغيرات جمة ونشاط حثيث نحو ترسيخ مبدأ الديمقراطية والسعي مبكرا للتصدي لمعوقات هذا التغيير وفي مقدمتها الإرهاب، والفقر والأزمة الاقتصادية العالمية، سيما وان الشعب السوري هو صاحب الحصة الكبرى من تلك المعوقات، التي أجلت بناء دولة المؤسسات و حل القضية الكردية ديمقراطيا في سوريا.
يشارك في اللقاء مجموعة من المهتمين بالشأن السوري العام من أوربيين وسوريين.
المكان: المركز الإعلامي للبرلمان الهولندي.
التوقيت: 13:00 – 17:00
التاريخ: 14/11/2008م.
العنوان
Lange Poten 10
2511 CL Den Haag
للمعلومات
0031645562552
0032485537065 
0031623309267
 info@rekeftin.com
 
مركز التبادل الإعلامي السوري الأوربي في بروكسل

حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري – ممثلية أوربا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…