بير روسته مPir1963@gmail.com
2- تدمج الهيئات والفرق في جميع مناطق تواجد البارتي.
3- تبقى اللجان المحلية كما هي في جناح الدكتور عبد الحكيم بشار, كونه تم إلغاء هذه الهيئة في جناح الأستاذ نصرالدين إبراهيم.
4- تبقى هيئة الرقابة والتفتيش قائمة بعد أن يضاف إليها خمسة أعضاء من جناح الدكتور عبدالحكيم بشار, حيث تم إقرار هذه الهيئة من قبل المؤتمر العاشر للبارتي (جناح الأستاذ نصرالدين إبراهيم.
5- بالنسبة للقيادة: – يكون الدكتور عبدالحكيم بشار سكرتيراً عاماً للبارتي والأستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتيراً للجنة المركزية للبارتي.
أو يكون الدكتور عبدالحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية والأستاذ نصرالدين إبراهيم نائباً له.
يبقي كل جناح على نصف قيادته الحالية كي تقود البارتي, أي من جناح الدكتور عبدالحكيم بشار عشرة قياديين بالإضافة إلى الدكتور عبدالحكيم بشار, ومن جناح الأستاذ نصرالدين إبراهيم سبعة بالإضافة إلى الأستاذ نصرالدين إبراهيم أي 11/8 على أن يكون ما تبقى من قيادة سابقة بصفة قيادة احتياطية للبارتي.
6- تشكل لجان مكثفة للعمل على إعادة الرفاق القدامى في البارتي, والذين تركوا صفوف البارتي نتيجة الحالة التي مرّ بها.
7- يتم الدمج بين جميع منظمات الخارج.
8- تدمج هيئات إعلام البارتي.
9- في الفترة التي تسبق المؤتمر باب الوحدة أيضاً مفتوح مع أي فصيل كردي آخر.
10- يبقى هذا الوضع لمدة سنتين بعد إعلان الوحدة ومن ثم ينعقد المؤتمر الحادي عشر للبارتي على أن يحضره جميع أعضاء القيادة الأساسيين والاحتياط, وكذلك هيئة الرقابة والتفتيش وأعضاء اللجان المنطقية, بالإضافة إلى الأعضاء المنتخبين من الحزب.
أأما بالنسبة لإعلان دمشق: فيبقى الوضع على ماهو عليه أي يمثل البارتي بممثلين حسب ما اتفق عليه في التحالف والجبهة قبل الوحدة.
أما بالنسبة لوضع التحالف والجبهة, فيتم توحيدهما في إطار جديد يدعى الائتلاف الديمقراطي الكردي في سوريا, وتتبنى أي نظام داخلي ومنهاج دون أي إشكال.
هذا هو المشروع, ونأمل من قيادة البارتي بجناحيه أن يعلنا موقفهما من المشروع علناً وعلى صفحات الأنترنيت.
ودمتم ذخراً لقضيتنا العادلة”.
وكذلك ندعوا الفصائل والقيادات الكوردية في الداخل والخارج وخاصةً قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للضغط على قيادات – جناحي – البارتي للعمل على توحيد الحزب وذلك للعلاقة التاريخية المميزة بين الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي)) والحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق وكذلك لما لقيادة الديمقراطي الكوردستاني من مكانة مميزة في قلوب وعقول الشعب الكوردي في سوريا عموماً وأنصار البارتي على وجه التحديد.
وآخر الكلام لكم كلمتكم أنتم؛ أنصار ومؤيدوا ورفاق البارتي: بأن نعمل معاً صفاً واحداً وحزباً واحداً في سبيل قضايانا المصيرية والاستراتيجية للوصول بشعبنا إلى مصاف الأمم والدول المتحضرة والمدنية ولأن نعيش بكرامتنا داخل بلداننا وأوطاننا بعد أن ينال شعبنا الانعتاق والحرية..
ثم الحرية ومن ثم الحرية.






