توقيف ومن ثم اطلاق سراح السيد محمود عمو العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي

  اكد حزب يكيتي الكردي في سوريا, في تصريح صادر عن لجنته السياسية, ان السيد محمود عمو عضو اللجنة السياسية للحزب, استدعي صباح هذا اليوم السبت 18/10/2008 من قبل فرع الأمن السياسي في الحسكة ولا يزال موقوفا من قبلهم حتى لحظة اعداد التصريح.

و ادانت اللجنة السياسية لحزب يكيتي في تصريحها, مثل هذه الاستدعاءات, وطالبت بالافراج عنه فوراً, والكف عن مثل هذه الممارسات التي تطال منذ فترة العديد من النشطاء السياسيين ومناصري حقوق الانسان من الكرد من خلال تعرضهم للإعتقالات المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية
 وجددت اللجنة السياسية لحزب يكيتي  في تصريحها, التأكيد بان هذا الاسلوب من التعامل الأمني مع الحقيقة الكردية لن يزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في الدفاع بكل صلابة عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وفي خبر لاحق نقلته منظمة حقوق الانسان في سوريا – ماف, اعلنت خبر اطلاق سراح السيد عمو مساء اليوم, بعد عدة ساعات من توقيفه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…