توقيف ومن ثم اطلاق سراح السيد محمود عمو العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي

  اكد حزب يكيتي الكردي في سوريا, في تصريح صادر عن لجنته السياسية, ان السيد محمود عمو عضو اللجنة السياسية للحزب, استدعي صباح هذا اليوم السبت 18/10/2008 من قبل فرع الأمن السياسي في الحسكة ولا يزال موقوفا من قبلهم حتى لحظة اعداد التصريح.

و ادانت اللجنة السياسية لحزب يكيتي في تصريحها, مثل هذه الاستدعاءات, وطالبت بالافراج عنه فوراً, والكف عن مثل هذه الممارسات التي تطال منذ فترة العديد من النشطاء السياسيين ومناصري حقوق الانسان من الكرد من خلال تعرضهم للإعتقالات المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية
 وجددت اللجنة السياسية لحزب يكيتي  في تصريحها, التأكيد بان هذا الاسلوب من التعامل الأمني مع الحقيقة الكردية لن يزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في الدفاع بكل صلابة عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وفي خبر لاحق نقلته منظمة حقوق الانسان في سوريا – ماف, اعلنت خبر اطلاق سراح السيد عمو مساء اليوم, بعد عدة ساعات من توقيفه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…