عشرات الموطنين يقضون نحبهم في حريق بحلب, من بينهم أربعة مواطنين كرد من عفرين

  اكدت اللجنة الكردية للدفاع عن الحقيقة (RASTÎ) في بيان لها, عن وفاة عشرات المواطنين نتيجة نشوب حريق في إحدى صالات التجزئة في منطقة (باب جنين) جانب فندق الأمير في مدينة حلب بتاريخ 17/10/2008, و كان نصيب منطقة عفرين من تلك الكارثة أربعة مواطنين أبرياء وهم : 1- المرحوم محمّد نور أحمد بن رمضان- 28 سنة .

2 – وابنه المرحوم الطفل محمّد رمضان بن محمّد نور (4 سنوات ) 3 – وزوجته المرحومة هند رين سيدو بنت سمير (24 سنة).

4- المرحومة المعلّمة غالية خليل معمو أم لطفلين من قرية (كمروك)
واضافت اللجنة إنّ الإهمال والتسيّب’, وعدم وجود متطلبات الأمان الصناعي في أغلب الدوائر, والمنشآت, والمؤسسات, بالإضافة إلى أسبابٍ أخرى..! تكمن وراء أغلب الكوارث المفجعة.

وطالبت اللجنة, السلطة بتشكيل لجنة خاصّة لمتابعة الموضوع والكشف عن الأسباب الحقيقية للكارثة والعمل الفوري لتعويض العائلات المفجعة بأبنائها, وإعلان نتائج التحقيق, والأسباب الحقيقة في الإعلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…