عقد مصالحة بين عائلة كردية و عربية في ديرك

  تم في قرية عين ديوار من منطقة ديريك بتاريخ 6-10-2008 عقد مصالحة بين عائلة المغدور علاء رسول احمد الكردية من عين ديوار وعائلة عدنان الشمري العربية من ريف دمشق اثر حادث اليم الم بالمغدور و فقد حياته على اثرها وهو في ريعان شبابه، وتمت المصالحة من قبل لجنة أخوة الشعب من ديريك وبمساهمة رئيس بلدية عين ديوار حسين احمد حاجي و المهندس كاميران عبد العزيز حسو وبمشاركة جماهيرية واسعة وبحضور رجال الدين مسيحيين و مسلمين والكثير من وفود الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية و رؤساء العشائر الكردية والعربية من أبناء المنطقة وأبناء القرية
وتم إنجاح هذه المصالحة بالاتفاق و التسامح، و لتكون عبرة ومثلا جيدا على نشر ثقافة التسامح و المصالحة بين أبناء المجتمع السوري.

المصدر: المؤسسة الإعلامية في منظومة غرب كردستان- ديرك 8/10/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…