تحية تقدير واحترام
إن هؤلاء يعانون أشد المعاناة كونهم محرومين من العمل في دوائر الدولة ومؤسساتها، ولا يحق لهم السفر خارج البلاد والعودة إليه أو حتى الإقامة في الفنادق داخل سوريا إلا بموجب موافقة من الأجهزة الأمنية، كما أن أبناءهم محرومون من الدراسة في الجامعات والمعاهد السورية وغيرها من التدابير والإجراءات التي تثقل كاهلهم، ناهيك عن أنهم يشعرون بالاغتراب داخل بلدهم.
إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا نهيب بكم ونناشد ضمائركم الحية بالوقوف إلى جانب المعاناة الإنسانية لهؤلاء عبر مطالبة الحكومة السورية بحل قضيتهم وإعادة الجنسية لهم وذلك تحقيقاً للحق وفق كل الشرائع والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان فاكتساب الجنسية كما تنص عليه كل المواثيق والعهود الدولية حق طبيعي ومكتسب ولا يجوز سحب أو تجريد أي مواطن في أي بلد كان من جنسيته.
في الختام تقبلوا فائق تقديرنا واحترامنا
5 / 10 / 2008






