بيان حول التفجير الإرهابي في مدينة دمشق

–   لجنة التنسيق الكردية
–  الحزب اليساري الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

 صبيحة السابع و العشرين من آيلول الجاري تم ارتكاب جريمة إرهابية وحشية عبر تفجير سيارة مفخخة في دمشق على طريق المطار مما أودى بحياة 17 شخصا و جرح 14 آخرين كما ألحق الخسائر بالمباني القريبة من موقع الانفجار.
إننا في الأحزاب الكردية الموقعة على هذا البيان نشجب هذه الجريمة الإرهابية البشعة ، و نجد أن تحصين البلاد يتطلب كشف الحقائق و الالتزام بالشفافية و الوقوف عند الوضع الداخلي لتحصينه التام من مثل هذه الأعمال من خلال إطلاق الحريات العامة و تحسين الوضع المعاشي للمواطنين و تبييض السجون من معتقلي الرأي و الاتجاه السياسي و من بينهم السجناء الكرد و مكافحة الفساد و إفساح المجال أمام القوى الوطنية و الديمقراطية لتأخذ دورها دون تمييز أو إقصاء.

28/9/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…