(سكتنا لو فات بحمارو) مثل صعيدي من مصر
(والله لو خرجت من جلدك ما عرفتك) قالها المروي (من مرو)
لضيفه البدوي الذي كان قد استقبله مسبقا في دياره …..
في ستينات القرن الماضي تعرض الحزب الديمقراطي الكردستاني (وكان الحزب الوحيد انذاك) في الساحه الى حملة اعتقالات واسعه شملت اغلبية قيادته وكوادره المتقدمه وفي غمرة هذه الاعتقالات والمحاكمات التي جرت انذاك كان من المفترض رص الصفوف والوحده لصد هذه الهجمه الشرسه ان داخل السجن او خارجها – اقول – اسست هذه الحاله لرده سلبيه خلقت في ما بعد حاله من الشك وعدم الثقه داخل القياده وحاله من تنافر من ثم الانشقاق اواسط الستينات ومن دون التعرض لموقف هذا او ذاك
ظاظا ويتلقاها بمراره وفي احدى المرات قدم اخوه الدكتور نافذ لزيارته في سجن المزه وكانت زياراته مراقبه وممنوع عليه التكلم سؤى بالعربيه وليوصل رسالته الى قياديي الخارج سأل اخيه قائلا : هل يتوفر لديك في المستودع دواء (ميربن) وكلنا يعلم ما تعنيه هذه الكلمه بالكرديه !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
ماساقني الى هذه المقدمه الطويله هي واقع الحركه بأحزابها ومن ثم مواقفها وبالتالي مكافأت السلطه المتتاليه واخرها (القانون 41 لعام 2004 المعدل بالمرسوم التشريعي رقم 49 تاريخ 10-9-2008) واستميح الاخ شفان برور عذرا باستعارة حلمه بحلم لااتخيله حتى في المنام ومن حيثياته ان الحركه الوطنيه الكرديه قد اضحت حركه مؤسساتيه فهاهي قد كلفت لجانها القانونيه والحقوقبه بدراسة هذا القانون السئ السيط وتعديلاته ومن ثم توجهت الى المحاكم المحليه والمراجع العليا التي رفضت حتى مجرد النظر فيها ومن ثم كلفت جالياتها في الخارج وعينت شركات محامات عالميه لتقديم دعاوى امام محاكم انسانيه وتواصلت مع منظمات حقوق الانسان العالميه للضغط على النظام السوري ولكن !!!!!!!! لاشئ بقيه هذا القرار كما هو ….
وبعد ان استنفذت جهودها قررت القيام باحتجاجات سلميه وعصيانات مدنيه وباكورتها (مازلت في الحلم) انطلاقة مسيرة سلميه قادها الاستاذ حميد درويش وبرفقته جميع رؤساء وسكرتيري الاحزاب الكرديه انطلقت من امام منزل الشهيد محمد امين ادي ..
حلم طوباوي ….
ولكن هل من معجزه لتحقيقه
ايها الساده قادة الحركه :
منذ الستينات مشروع تلو اخر قانون سئ الى ااسواء ونحن فقط نروض النفس لا لازالته واسقاطه وانما نتكيف للتعايش مع و – بصدق – لو ان المسيح عليه السلام وقد مورست بحقه ما يمارس بحق الشعب الكردي في سوريا الان لغير من معادلة الخد الايمن والايسر لا نطلب منكم المستحيل
هذا السياج الذي ادى مفعوله في بروفة اعتقال المناضليين محمد موسى ومشعل تمو ..
نتمناها مبادره قويه منكم لوحدة الصف وحراك مدني سلمي احتجاجي نشط ضدد هذا القانون الاستثنائي الذي قله نظيره والذي تجاوزبمفرداته كل القوانين الاستثنائيه الجائره بحق شعبنا الكردي فهل من مبادر لكسر هذا الطوق ؟؟؟ باغلاق ثغرة (الدفرسوار) في جسد الحركه الوطنيه الكرديه في سوريا هذه الثغره التي اضحت معبرا سهلا لكل هذه الممارسات الشوفينيه ؟؟؟؟ تمثلوا سياسيا وممارسة فعليه موحدين ولو لمره بمقولة الراحل االدكتور نور الدين ظاظا ………..ميربن ؟؟؟؟؟؟؟






