وفد كوردي سوري يلتقي المسؤولين الهولنديين

في خطوة لرفع مستوى الدبلوماسية الكوردية الى مستوى الاحداث والمتغيرات وتفعيلها بشكل مناسب لإيصال صوت  الكورد ومعاناتهم الى المحافل الدولية بغية ايجاد حل عادل للقضية الكوردية في سوريا.


التقى وفد كوردي مع المسؤولين في الحكومة الهولندية في – لاهاي – وقد ضم الوفد الكوردي كل من الشاعر والكاتب
نديم يوسف عضو المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي -ممثل الحزب في اوربا – والاستاذ كاوا رشيد الناطق

الرسمي باسم مركز الاعلامي الكوردي السوري في اوربا.
حيث تطرق الوفد الكوردي في هذا اللقاء الى جملة من القضايا الساخنة في سوريا والمنطقة ومن اهمها القضية الكوردية  وايجاد صيغة دستورية للاعتراف بشرعيتها ومسألة الكورد المجردين من الجنسية جراء الاحصاء الجائر في عام 1962
كما تباحثوا واقع المعارضة السورية بشقيها الكوردي والعربي والاساليب الامنية القمعية التي تمارسها النظام بحق مواطنيها من اعتقال واختطاف وتجريد وحرمان
هذا ولقد قدم الوفد الكوردي مذكرة احتجاجية شديدة اللهجة للحكومة الهولندية حول الاعتقالات التعسفية العشوائية
بحق الناشطين في الشأن السياسي السوري العام مطالبين فيها الغاء قانون الطوارئ والاحكام العرفية الجائرة والضغط على  النظام الحاكم  للكف عن الاعتقالات العشوائية وملاحقة النشطاء واطلاق قانون عصري للاحزاب والجمعيات الحقوقية والمدنية واخذ القضية الكوردية اساساً مشروطاً لأي حوار مع النظام.


ومن جانبهم عبروا المسؤولون الهولنديون عن قلقهم الشديد حيال ما يجري في سوريا من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان  والنشطاء بشكل عام.


كما ابدوا استعدادهم وتفهمهم لمعاناة الشعب الكوردي في سوريا واكدوا على تفعيل واثارة هذا الملف في البرلمان الاوربي ايضاً بغية الضغط على النظام الحاكم في سوريا.

اعلام حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي
هولندا –  لاهاي-

26—9—2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…