رحيلُ الشّخصية الثّقافية الوطنية الكرديّة محمد أمين درويش بافي عكيد

 في صبيحة يوم السبت في 20/9/2008 تلقت أسماع أبناء مدينة ديركا حمكو نبأ وفاة الشخصية الثقافية الوطنية الكردية محمد أمين درويش بافي عكيد بعد صراع مع الكلمة والمرض.

بعد أن ناهز من العمر 71 عاما

وتم دفن جثمانه الطاهر في مقبرة المدينة وبحضور لفيف من الفعاليات الثقافية “كروبات” والسياسية” أحزاب” واجتماعية وفي نهاية عملية الدفن انبرى الأستاذ هوشنك إسماعيل “البارتي” بكلمة ارتجالية عن خصال ومناقب الفقيد ودوره النّضالي في صفوف الحركة السّياسية والثّقافية والاجتّماعية في منطقة ديرك.
وجديرٌ بالذكر بأن الفقيد من أوائل المنتسبين والمنضوين تحت راية الكردايتي وصفوف الحركة السّياسية الكرديّة من أهالي منطقة آليان ومن دعاة الكتابة باللغة الأم الكرديّة ومن الناشطين في كروب ديرك الثقافي الكردي وقام بنشر العديد من القصص التّراثية والملحمية والفلكلورية والقصائد في المجلات والجرائد الكردية والمواقع الالكترونية, وبقي حتى ثوانيه الأخيرة ممسكا بيراعه ليخّط عباراته وبخطه الكرديّ الجميل الذي ميّز كتاباته سابقا ,وله أكثر من مخطوط ينتظر النشر .
له الرحمة ولذويه الصبر والسلوان.
ديرك 20/9/2008
فيما يلي لقطات من مراسم الدفن:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…