تصريح حول توجيه اتهامين جائرين بحق المهندس مشعل التمو

 علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا –ماف  ، من خلال تصريح صدر عن المرصد السوري  لحقوق  الإنسان أن قاضي  الإحالة  الأول بدمشق حسان السعيد أصدر اليوم الخميس  18/9/2008 القرار رقم 486 بالدعوى رقم أساس 1465 قضى بإحالة المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية إلى محكمة الجنايات بتهمتي (1) – إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في  المادة 298 من قانون العقوبات السوري “يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد البعض الآخر
وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء”(2 ) – النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285 ومحاكمته لأجل ذلك بما ظن عليه حسب المواد 287- 288 – 307  من قانون العقوبات ,ويلاحظ في المادة 285 “بجواز الحكم بتجريد مرتكب هذه  الجريمة من الجنسية  السورية حسب المادة 20 من قانون الجنسية السوري” واسقط القاضي عنه تهمتي نشر أنباء كاذبة  وتشكيل جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي ،وهذا القرار قابل للطعن  بالنقض وستتقدم هيئة الدفاع بالطعن بعد  تبليغها القرار.
وأن قاضي الإحالة- بحسب المصدر نفسه- قد رفض الطلب المقدم من هيئة الدفاع لفك احتباس السيارة العائدة للمعارض مشعل التمو التي صودرت لدى اعتقاله وهذا مخالف لقانون أصول المحاكمات الجزائية السوري.


وكان الأستاذ المهندس مشعل التمو قد تم اعتقاله خطفا ً في فجر يوم الجمعة 15-8-2008، ولم يتم  الكشف عن مصيره إلا في يوم26- 8-2008 حيث قدم  من قبل الأمن السياسي إلى  المحكمة المدنية في القصر العدلي
وفي الوقت الذي تبدي  منظمة ماف استغرابها من استمرا ر الحجز على سيارته دون مسوغ قانوني فهي ترى في الاتهامين الموجهين إلى المهندس التمو، غير مبنيين على أية أدلة، وتطالب بإسقاطهما ، وطي ملف اعتقاله لأنه جاء على خلفية الموقف من رأيه.

الحرية للمهندس مشعل التمو

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد
18-9-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…