السلطة السورية تحجب موقع (الديمقراطي)

  في خطوة  متوقعة ، اقدمت السلطات السورية على حجب موقع الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا (dimoqrati.com)، وهي خطوة تأتي في سياق سياسة القمع وكبت الحريات ومنع أي صوت يدعو للديمقراطية والحرية .

كما يأتي كجزء من سياسة الاضطهاد القومي التي تعتمده السلطات السورية ضد الشعب الكردي ، وهي تهدف الى منع أي منبر حر يدعو الى إلغاء التفرقة العنصرية وتحقيق المساواة بين المواطنين وقمع كل صوت يدعو الى بناء وطن حر ديمقراطي تسوده العدالة.
لقد عرف موقع ( الديمقراطي ) بكونه منبرا ديمقراطيا ينقل الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الكردي في سوريا بموضوعية بعيدا عن المغالاة والتطرف الى الرأي العام السوري والعالمي عبر شبكة الانترنت .

وقد اكتسب موقعنا ثقة القراء والمتابعين للشأن الكردي في سوريا ، ويزداد عدد زوراه باستمرار..

وهذا هو الدافع الذي يكمن وراء عملية الحجب القمعية الشوفينية .
اننا في ادارة موقع الديمقراطي ،وفي إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ،اذ ندين هذه الخطوة العنصرية والقمعية ، فاننا نؤكد بأن هذا الصوت الديمقراطي الحر سيستمر في أداء واجبه القومي والوطني رغم كل الممارسات القمعية البغيضة الى أن تتحقق أماني الشعب السوري في الحياة الحرة والمجتمع الديمقراطي .
——
المصدر : dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…