وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا التقى مكتب العلاقات الكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة اربيل

بدعوة خاصة من مكتب العلاقات الكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني / العراق ، زار وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا العاصمة اربيل بتاريخ 25 / 8  2008  والتقى بمسؤول المكتب السيد صلاح دلو وعدد من المسؤولين الآخرين.
   وفي بداية اللقاء رحب السيد دلو بالوفد الزائر، وعبر عن استعداد مكتب العلاقات الكردستانية للعمل على توطيد العلاقات بين الديمقراطي الكردستاني واليساري الكردي في سوريا، والتي من شأنها ان ترسخ العلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين .
هذا وبحث الجانبان مختلف التطورات السياسية على الساحتين الكردية السورية والكردستانية بوجه عام، حيث سلط وفد اليسار الكردي الضوء على مجمل التطورات على الساحة الكردية السورية، لاسيما بعد تطاول السلطات الامنية على اعتقال كل من محد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري ومشعل التمو الناطق الرسمس بأسم تيار المستقبل الكردي في سوريا.

اعلام الحزب اليساري الكردي في سوريا بأقليم كردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…