اعتقال رئيس الجالية الكردية في السعودية المغترب شكري حسن

اكدت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف, في خبر صحفي لها, نبأ اعتقال السيد شكري حسن رئيس الجالية الكردية في السعودية, على نقطة نصيب الحدودية مع الأردن, حيث كان عائدا مع اسرته من المملكة العربية السعودية, الى الوطن في اجازة سنوية اعتيادية.

فيما يلي نص الخبر الصحفي لمنظمة ماف:

خبر صحفي حول اعتقال المغترب شكري حسن رئيس الجالية الكردية في السعودية :

         لا يجوز تحرّي أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون
الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري
 -لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة
 المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
ــ الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم
ف1المادة25من الدستور
 
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من مصادر حقوقيّة  مقرّبة من أسرة المدرّس المغترب السوري ورئيس الجالية الكردية في  المملكة العربية السعودية السيد شكري حسن-  وهو في العقد السادس من عمره ، ومقيم  في  المملكة العربيّة السعودية  منذ العام1982 ، أنّه قد تمّ اعتقاله  في نقطة الحدود الأردنية السورية – نصيب،  من قبل  إحدى الجهات الأمنية ، بينما كان قادما ً مع أسرته بسيارته الخاصة من السعودية  ، وذلك  قبل أسبوعين ، ولا يزال رهن الاعتقال ، معزولا ً عن العالم الخارجي.
 
منظمة حقوق الإنسان في سوريا –ماف ،  إ ذ تدين  أيّ اعتقال تعسفي   ،على خلفيّة الرأي  ، دون مذكرة قضائية ، فهي تطالب  بإطلاق سراح  المدرّس المغترب  شكري حسن ـ وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.
 
 
24-8-2008
 
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…