لقاء قصير مع السيد محمد سعيد الوادي عضو اللجنة المركزية للبارتي

أجرى اللقاء كروب كركي لكي الثقافي

أقام فرع الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) في بلدة كركي لكي حفلا خطابيا بمناسبة مرور 49عاما على تأسيس أول حزب كردي في سوريا, ألقيت فيه العديد من الكلمات والأشعار وبحضور جمهور غفير ومن كافة الأطراف السياسية ومنظمة حقوق الإنسان, وفي نهاية الحفل أجرى كروب كركي لكي للثقافة لقاء خاص مع الأستاذ محمد سعيد الوادي عضو اللجنة المركزية للبارتي فيما يلي نصه :

س1- هل من الممكن انحلال أحزاب التحالف ضمن حزب كردي واحد وتحت اسم واحد,  والبارتي إحدى أطراف هذه التحالف هل يتقبل الوضع أم لا ؟
1ج-  حاليا الفكرة لم تطرح ولكن نحاول إيجاد إطار سياسي نحو الأرقى وتوحيد الخطاب  السياسي لان 80% من آراء الأحزاب السياسية ضمن إطار التحالف واحدة,
طبعا البارتي يقبل بمثل هذه الآراء وهذه من أولويات برامج الحزب الأساسية

س2- ما هي أسباب مقاطعة التحالف لمؤتمر بروكسل ؟
ج2- باعتبار ان مؤتمر بروكسل امتداد لمؤتمر واشنطن حيث تم اطلاعنا على برنامجهم, ونيتهم بتشكيل مجلس وطني  كردي في مؤتمر بروكسل, وبما انهم مصرين على تشكيل المجلس فقد وجهنا إليهم رسالة باسم التحالف أوضحنا فيها بان المجلس الوطني الكردي يجب أن ينعقد  على ارض الواقع  في الوطن  ولا يحق لهم أن يكونوا بديلا عن الحركة الكردية في سوريا بالداخل رغم تشجيعنا ورغبتنا بنجاح المؤتمر على أن يكون لخدمة القضية  الكردية  وتوحيد خطاب الجالية الكردية في الخارج.

س3- ما هي المقررات الصادرة عن إعلان دمشق بخصوص الوضع الكردي ؟
ج3- إعلان دمشق إعلان مبادئ أولية فقد أعلن عن حل القضية الكردية حلا سلميا و له مقررات ايجابية حيال الوضع الكردي المستجد, واصدر بيانات تضامن ايجابية بخصوص الوضع الكردي.

س4- ما هي أسباب ظهور أحزاب جديدة على الساحة السورية الكردية  على الرغم من وجود تحالفات عدة للحد من ظاهرة انتشار الأحزاب  ؟

ج4- لا يخفي الأمر ان النظام السوري والأجهزة الأمنية تلعب دورا سلبيا وخطيرا  لتعقيد  القضية الكردية وتشويهها وإرباك  الجماهير الوطنية  وضياعها بين هذا وذاك  ولكن كل ذلك  لا يثني من عزيمة جماهيرنا الوطنية والنخب المثقفة التي تدرك هذا التفريخ الغير مبرر الأمر الذي يدفعنا اكتر من أي وقت مضى لتوحيد الخطاب الكردي وتشكيل المرجعية الكردية للحد من الظاهرة المرضية التي تنخر في جسم الحركة الكردية وتضر بقضيته المشروعة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…