وفي ختام تصريحه دعا المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكردي, الرأي العام العالمي والإتحاد الأوروبي والمنظمات الديمقراطية بتحمل مسؤولياتها تجاه الخروقات الفادحة لحقوق الإنسان في سوريا والضغط الفعلي على النظام للكف عن الاعتقالات التعسفية وحالات الاختطاف بحق المعارضين السوريين، دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان والإفراج عنهم فورا من سجون البلاد وتحميل السلطات السورية مسؤولية ما حدث وما قد يحدث لحياة ومصير المعارض مشعل التمو.
وحتى تاريخه لم تؤكد السلطات الأمنية بوجوده لديها كعادتها في معظم حالات الاعتقال السياسي.






